المرشح ماكرون يتعهد "بإجراء تحول جذري" لفرنسا

عربي ودولي

المرشح الرئاسي الفرنسي
المرشح الرئاسي الفرنسي إيمانويل ماكرون


قال المرشح الرئاسة الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إن "فرنسا دولة لا يمكن إصلاحها متعهد بدلاً من ذلك "بإجراء تحول جذري" لها.
 
وتعهد ماكرون بأن تكون الاستثمارات "محور برنامجنا"، وذلك أثناء تحديده ملامح برنامج الانتخابي قبل ثمانية أسابيع من إجراء الجولة الأولى من الانتخابات.

ويطالب ماكرون، في برنامجه الانتخابي، بتوفير التدريب المهني لمليوني شاب وعاطل من أجل الحد من معدل البطالة.

وتعهد وزير الاقتصاد السابق بتغيير نظام إعانات البطالة والمعاشات في فرنسا، حتى يحصل جميع العاملين، بغض النظر عن وضعهم الوظيفي، على المزايا نفسها.

وقال ماكورن (39عاماً) أصغر المرشحين الرئيسيين في الانتخابات الفرنسية، إنه سوف يقدم "مشروعاً جديداً للأمن المهني"، سوف يلائم القوى العاملة الحديثة التي في حاجة لتدريب وإعادة تأهيل".

وقال ماكرون، الذي ينتقد السياسات التقشفية التي تبنها الاتحاد الأوروبي منذ الأزمة المالية عام 2008، إن "أوروبا في حاجة لرؤية جديدة تركز بصورة أكبر على الاستثمار، وتكون الشراكة الفرنسية-الألمانية محورها".

وأضاف "أريد أن أستعيد مصداقية فرنسا لدى ألمانيا من أجل إقناعها خلال ستة أشهر بإجراء تغيير حقيقي للعمل معاً لوضع سياسة استثمار نشطة، بالإضافة إلى مزيد من التضامن داخل منطقة اليورو وأوروبا".

وتظهر استطلاعات الرأي الحالية أن ماكرون يحتل المرتبة الثانية بنسبة 21 % بعد المرشحة اليمينية ماري لوبان.

وقال ماكرون إن سياسته سوف تهدف أيضا للتركيز على المشاكل في الضواحي الفقيرة في المدن الرئيسية بفرنسا، التي تعاني من العزلة الاجتماعية والبطالة وارتفاع معدلات الجريمة.

وتعهد بأنه سوف يتم دفع 15 ألف يورو (15800 دولار) على مدار ثلاثة أعوام لأصحاب العمل عندما يوظفون الشباب من الضواحي، كما سوف يتم مضاعفة حجم الفصول في المدارس في هذه الضواحي.

وأوضح ماركون أنه سوف يدافع عن العلمانية الفرنسية، التي أصبحت محور جدل خلال الأعوام الماضية ومبررا لحظر عدة أشكال من الملابس الخاصة بالمسلمات.

وأضاف "العلمانية درع للذين يؤمنون بها والذين لا يؤمنون"، موضحاً أن "محاولات استخدامها لتشويه أتباع دين معين تمثل تراجعاً كبيراً، والمخاطرة باندلاع حرب أهلية".