لهذه الأسباب اتهام ترمب لأوباما بالتنصت "منطقي"!

عربي ودولي

بوابة الفجر


شرح المحلل الأمريكي الشهير مايكل دوران في ثلاثين تغريدة لماذا يعتقد أن ادعاءات الرئيس الامريكية دونالد ترامب بأن سلفه باراك أوباما تنصت على مكالماته لها ما يسندها على أرض الواقع.

ودوران هو باحث أول في معهد هودسون في واشنطن وعمل مديرا في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أثناء حكم الرئيس جورج واشنطن بوش. كما جاء بشبكة "العربية نت"


وفي أول تغريدة كتب دوران:

1- لماذا آخذ ادعاءات ترامب بشأن التنصت على هاتفه على محمل الجد مقالتي حول ذلك في 30 تغريدة.. وعرضها كالتالي:

2 - كل ما تتلقاه الآن يشير إلى أنّ ادعاءات ترامب بشأن تنصت أوباما على هاتفه لا أساس لها.

3 - ستهمهم قائلا إنه التقط الفكرة من مقال قديم أو من أحد برامج الراديو.. هههه.

4 - حقا كم رغبت أن لا يلقي ترامب باتهاماته عبر عاصفة من التغريدات لأن الأمر على درجة عالية من الخطورة لدرجة أنه يستحق أن يتم عرضه بحكمة وجدية.

5 - ولا أعرف ما إذا سينجح في الدفاع عن اتهاماته ولكنني أراهن على كونه يعرف، على الأقل مستوى الجدل السياسي، وإليكم الأسباب.

6 - وكان الجنرال جيمس كلابر، المدير العام للاستخبارات الوطنية الأمريكية نفى تسريب أجهزة الاستخبارات مزاعم بشأن امتلاك روسيا مواد مسيئة للرئيس المنتخب دونالد ترامب.

وكان ترمب قد شن هجوما عنيفا على وسائل الإعلام الأمريكية بعد نشرها مزاعم بأن فريقه الانتخابي تعامل سرا مع روسيا، وبأن موسكو تحوز أشرطة فيديو محرجة لترامب بشأن حياته الخاصة.

7 - إجمالا إليكم التأويل الحرفي للتنصت على ترامب.

8 - قالت شبكة بي بي سي في 15 أكتوبر إنّ القضاء أمر بفتح تحقيق يشمل ثلاثة من مساعدي ترامب.

9 - لنفترض إذن أن التحقيق سمح لوكالات الاستخبارات والأمن بوضع مكالمات هؤلاء الثلاثة تحت المراقبة.

10 - وهذا يسمح لنا ببناء سيناريو تكون فيه ادعاءات ترمب صحيحة ونفي كلابر صحيح أيضا.

11 - من هم الثلاثة الذين يمكن أن تكون أجهزة الأمن قد تنصتت على مكالماتهم أولهم على الأرجح هو روجر ستون مستشار ترامب السياسي.

12 - مرشحي الثاني هو ميكاييل كوهين محامي ترامب الذي ساعد في التوصل لتسوية في أوكرانيا.

13 - والثالث على لائحتي هو الجنرال مايك فلين الذي اتخذا قرارا غير حكيم بأخذ أموال من الحكومة الروسية عام 2015.

14 - لثلاثتهم علاقات بطريقة أو بأخرى بروسيا ولذلك فإنّ طلب أجهزة الأمن القومي الإذن لها بالتنصت على مكالماتهم يعتبر احتمالا معقولا".

15 - كنتيجة لذلك فإنّ مكالمات ترامب مع مستشاره السياسي ومحاميه تكون بدورها قد تعرضت للتنصت. وهذا يعني أن المكالمات كانت تغطي الكثير من الأمور التي تجري على أرض الواقع".

16 - لذلك أيضا فإن نفي كلابر أن مكالمات ترمب لم تكن صراحة هدفا للتنصت يعتبر منطقيا.

وتابع مايكل دوران في تغريداته بالقول "والآن ستقولون كيف يمكن للأمر أن يكون على علاقة بإدارة أوباما".

ويقول أيضاً "قد تقولون ربما تكلفت بالأمر لوريتا لينش (المدعي العام الأمريكية) وهي التي ربما تكون أبعد ما يكون عن السياسة مثلما تشير إليه مواقفها وتصريحاتها الأخيرة، لكن من السهل على إدارة أوباما أن يتم الإيماء أو الإيحاء للوريتا أو فقط مجرد إرسال شخص تثق فيه ليهمس لها ببعض الأمور".

وفي تغريدة أخرى يكتب "ربما ستصرخون: ليس لديك أي دليل يسند ادعاءاتك بشأن لوريتا".

ويتابع: وعندها سأعترف أنني لا أملك أي دليل وأنها مجرد تكهنات، لكن وفي الوقت الذي أبدو فيه وأنا بصدد التراجع، دعوني أيضا أعترف أن لقاء لوريتا ببيل كلينتون كان مصادفة وبريئاً.

ويوضح مايكل دوران: لكن مع ذلك فإنّ ترامب هو الذي سيفوز بأية قضية يرفعها أمام محاكم الرأي للأسباب الثلاثة التالية:

أ‌- وهو أن لوريتا ذهبت لوكالة الأمن القومي لتطلب ساعات وساعات من مكالمات ترامب.
ب‌- أنها قامت بذلك ثلاثة أسابيع قبل موعد الانتخابات والتحقيق معها لم يسفر عن شيء.

يذكر أن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، نفى اتهامات خلفه دونالد ترامب، بالتنصّت على مكالماته الهاتفية قبيل فوزه في الانتخابات الرئاسية.

وجاء ذلك في بيان نشره، كيفن لويس، وقال "لم تصدر أي تعليمات من الرئيس أوباما أو مسؤول آخر في البيت الأبيض للتنصّت على أي مواطن أمريكي".

وأوضح المتحدث أن "ادعاءات ترمب لا أصل لها، وأن إدارة أوباما كانت تنتهج قاعدة تقضي بعدم تدخل أي من مسؤولي البيت الأبيض في تحقيقات وزارة العدل".

واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت سلفه باراك أوباما بـ"التنصت" على هاتفه أثناء الحملة الرئاسية قبل انتخابات الثامن من تنوفمبر الماضي في تصريح أثار جلبة في الولايات المتحدة.

ووجه ترامب اتهامه في سلسلة تغريدات على موقع تويتر من دون إعطاء تفاصيل أو أدلة، متهماً أوباما بأنه "شخص سيئ (أو مريض)".

وفي تغريدة عبر "تويتر"، قال ترمب: "شيء فظيع.. لقد اكتشفت للتو أن أوباما تنصت على مكالماتي الهاتفية في برج ترمب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات".

وأضاف متسائلًا: "هل من القانوني أن يقوم رئيس بالتجسس على مرشح للرئاسة؟".