ريحان يدعو لاستقبال 2013 بمدن سيناء الساحرة

أخبار مصر



دعا الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بسيناء كل المصريين والعرب والأجانب لزيارة سيناء واستقبال العام الجديد فى أجمل مواقع سياحية فى العالم بسيناء تتميز بكل مقومات السياحة العالمية من سياحة آثار وسياحة دينية وسياحة علاجية وسياحة بحرية وبيئية ويؤكد أن سيناء ليست مدينة شرم الشيخ الساحرة فقط بل كل مدن سيناء ساحرة ويلقى الضوء على المقومات السياحية لمدن سيناء ومنهنا دهب التى تبعد 100كم شمال شرق شرم الشيخ فى الطريق الساحلى شرم الشيخ طابا والتى تجمع بين جمال الطبيعة وعمق التاريخ فهى بحق مدينة للثقافة والجمال وتستوعب السياحة من كل الشرائح فهناك المخيمات السياحية والفنادق الفاخرة ومطاعم للأسماك الطازجة و معهد للبرديات يستطيع الزائر أن يتعرف على طريقة صناعة البردى قبل شرائه ومواقع عديدة لبيع المنتجات السينائية بأنواعها المختلفة وتحتضن المنطقة السياحية آثاراً خالدة تشمل ميناء دهب البحرى على خليج العقبة الذى استخدمه العرب الأنباط بسيناء منذ نهاية القرن الثانى قبل الميلاد لخدمة التجارة بين الشرق والغرب

ويضيف د. ريحان أن مدينة نويبع تبعد 75كم شمال دهب فى طريق دهب – طابا وهى مدينة ساحرة فعلاوة على كونها ميناء مصر البحرى على خليج العقبة فقد ارتبطت فى الأذهان برحلات الحج والعمرة ورحلات المصريين والعرب والعلاقات التجارية بين الشرق والغرب قديماً وحديثاً فهى مدينة تحوى مقومات سياحية مختلفة متمثلة فى السياحة الثقافية من وجود قلعة نويبع المشرفة على خليج العقبة وسياحة الشواطئ المتمثلة فى صفاء مياهها وشواطئ ذهبية ممتدة بين نويبع وطابا وسياحة سفارى فى العديد من الأودية حول المدينة علاوة على التعايش وسط المجتمع السينائى بعاداته وتقاليده الراسخة التى يعشقها المصريون والزوار الأجانب وتقع قلعة نويبع بمنطقة الترابين فى قلب المنطقة السياحية التى تبعد 200م عن شاطئ خليج العقبة

وعن معالم طابا يشير د. ريحان أنها تبعد 75كم شمال نويبع فى طريق طابا نويبع وتحوى مقومات سياحية عديدة منها سياحة الآثار والشواطئ والغوص والسفارى فى الجبال المحيطة بالمدينة ومن أهم معالمها قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون وتسمية الجزيرة بجزيرة فرعون لا علاقة له بالفراعنة حيث لم يتواجد المصريون القدماء بهذه الجزيرة و تركز نشاطهم بسيناء فى طريق حورس الشهير بشمال سيناء وفى منطقة سرابيت الخادم والمغارة ووادى النصّب بجنوب سيناء حيث أعمال تعدين الفيروز والنحاس وأن أقدم تواجد بالجزيرة كان للعرب الأنباط وكان بالجزيرة نشاط ملحوظ فى القرن السادس الميلادى حيث أنشأ الإمبراطور جستنيان فنار فوق التل الجنوبى بجزيرة فرعون بطابا لإرشاد السفن التجارية القادمة من جزيرة جوتاب (تيران) إلى رأس خليج العقبة لخدمة تجارة البيزنطيين وكلمة فنار بالإنجليزية Phareالتى حرفت فيما بعد إلى فارعون فأطلق عليها جزيرة فارعون وتبعد قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون 10كم عن مدينة العقبة وتبعد عن شاطئ سيناء 250م وتمثل قيمة تاريخية ثقافية هامة حيث تشرف على حدود 4 دول السعودية والأردن وفلسطين المحتلة ومصر أنشأها القائد صلاح الدين عام 567هـ 1171م لصد غارات الصليبيين وحماية طريق الحج المصرى عبر سيناء وكان لها دور عظيم فى حماية سيناء من الغزو الصليبى

وعن منطقة دير سانت كاترين التى تبعد 300كم جنوب شرق نفق أحمد حمدى يشير د. ريحان إلى أنها ترتفع 1600م فوق مستوى سطح البحر وتشمل منطقة الجبل المقدس (منطقة سانت كاترين حالياً) جبل الشريعة وشجرة العليقة المقدسة التى ناجى عندها نبى الله موسى ربه وهى المنطقة الوحيدة بسيناء التى تحوى عدة جبال مرتفعة مثل جبل موسى 2242م وجبل كاترين 2642م فوق مستوى سطح البحر ويوجد بهذه المنطقة شجرة من نبات العليق الذي لا يوجد فى أى مكان آخر بسيناء وهو لا يزدهر ولا يعطى ثماروفشلت محاولات إنباته فى أى مكان بالعالم, مما يؤكد أنها الشجرة التى ناجى عندها نبى الله موسى ربه وهى شجرة العليقة المقدسة أما دير سانت كاترين فيعتبر من أهم الأديرة على مستوى العالم والذى أخذ شهرته من موقعه الفريد فى البقعة الطاهرة التى تجسدت فيها روح التسامح والتلاقى بين الأديان بناه الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى ليشمل الرهبان المقيمين بسيناء بمنطقة الجبل المقدس منذ القرن الرابع الميلادى عند البقعة المقدسة التى ناجى عندها نبى الله موسى ربه وتلقى فيها ألواح الشريعة ويحوى منشئات مختلفة منها الكنيسة الرئيسية (كنيسة التجلى) التى تحوى داخلها كنيسة العليقة الملتهبة وتسع كنائس جانبية صغيرة كما يشمل 10 كنائس فرعية ، قلايا للرهبان ،حجرة طعام ، معصرة زيتون ، منطقة خدمات ، معرض جماجم والجامع الفاطمى ومكتبة تحوى ستة آلاف مخطوط

وتبعد طور سيناء 269كم عن نفق أحمد حمدى وتتميز بمقومات سياحية عديدة منها الشاطئية والسياحة الدينية والثقافية وسياحة السفارى والعلاجية حيث حمام موسى الذى يبعد 3كم شمال المدينة ويضم 5 عيون كبريتية درجة حرارتها 37 درجة مئوية تصب فى حوض كبير محاط بمبنى جميل وتستخدم هذه المياه فى علاج الأمراض الروماتيزمية و الجلدية كما تحوى الطور الفرضة البحرية للميناء المملوكى بطور سيناء (648-922هـ ، 1250-1516م) كما تشمل الطور أجمل الأديرة المكتشفة بسيناء والذى يعتبر تحفة معمارية فريدة من الحجرالجيرى المصقول المشذب جيداً وهو الدير الوحيد بسيناء الذى يحتفظ بكل عناصره المعمارية من القرن السادس الميلادى حتى الآن و يقع بقرية الوادى 6كم شمال مدينة طور سيناء

ويشير د. ريحان لمناطق السياحة العلاجية وهى جبل حمام فرعون 110كم من نفق أحمد حمدى الذى يخرج من سفحه نبع كبريتى يطلق عليه حمام فرعون درجة حرارته 57 درجة مئوية وفم النبع الكبريتى تسيل ماؤه للبحر ويقع قرب منحدر الجبل مغارة كبيرة تتصل بمجرى النبع فى بطن الجبل حيث ينزل الطالبون للإستشفاء فى البحر بعيداً عن فم النبع تجنباً لحرارته ثم يقتربون من النبع تدريجياً حتى يصلوه فيصعدون للمغارة وينامون فيها إلى أن تبرد أجسامهم واسم هذا الحمام ارتبط فى الروايات المتواترة بغرق فرعون

وتبعد رأس سدر 60كم عن نفق أحمد حمدى وتحوى السياحة الشاطئية والعلاجية والثقافية فعلى بعد 25كم شمال رأس سدر تقع عيون موسى وهى العيون التى تفجرت لنبى الله موسى وشعبه أثناء خروجهم من مصر عبر سيناء واستمر جرينها فى المنطقة فانبتت النباتات والنخيل كما تحوى رأس سدر على بعد 40كم فى الطريق من رأس سدر إلى صدر الحيطان بوسط سيناء قلعة الجندى الذى بناها صلاح الدين من عام 1183 حتى 1187م على الطريق الحربى الخاص به بسيناء والتى تحوى أبراج دفاعية وصهاريج مياه ومساجد.