علامات الشخصية النرجسية لدى الطفل

الفجر الطبي



يعتقد الطفل النرجسي أن العالم يدور من حوله لتفرده، وتصبح حاجته لإثبات ذلك أكثر إلحاحًا، ويلتفت إلى مصادر العلم والتعليم عندما يحلو له الموضوع الذي يتعلمه فقط، بخلاف ذلك يقفز فوق الموضوعات التي لا تكون سببًا في تألقه وإثبات تفوقه، فعندما لا يتلقى المدح يتوقف.

كما يعتقد أيضًا أنه يمتلك مواهب أو قدرات استثنائية. وتنعكس وجهة نظره الخاصة بالتفوق على الآخرين من خلال التكبّر عليهم.وبحسب الدكتورة كارين كيمبرلي أخصائية الطب النفسي للأطفال: "لا يستطيع الطفل النرجسي الإعراب عن التعاطف تجاه الآخرين، أو الشعور بالدفء نحوهم بسبب تشوه إحساسه بنفسه. ونتيجة عدم معاملته بالمثل من قبل الآخرين يبالغ الطفل في حب الذات، ولا يعنيه الآخرون".

ضعف الجانب الاجتماعي، لأن الطفل النرجسي يعتقد أنه متفوق لا يمكن أن يعترف بخطئه، ويرفض تحمل المسؤولية بخصوص أفعاله، ولا يُظهر أية مشاعر ندم عندما يؤذي مشاعر الآخرين.

وخلال اللعب يصرّ الطفل النرجسي على أن يكون الأول في اللعب، وتتوتر أعصابه عندما يدرك أنه لن يكون الفائز، ويلوم الآخرين عن أخطائه.

من ناحية أخرى، يفتقر الطفل النرجسي إلى تعاطف الآخرين، ولا يكون لديه أصدقاء، لكنه يستخدم زملاءه لأغراضه الخاصة، وعندما يتعب من التظاهر بالصداقة يدير ظهره للعلاقات، وقد يحسد الآخرين، أو يقلل من إنجازاتهم.

السلوك المُعادي للمجتمع، يقول الطفل النرجسي أكاذيب ليتجنب المتاعب، ويلقي اللوم على الآخرين بدلًا من الاعتراف بأخطائه، وقد لا يتورع عن السرقة وتبرير تصرفه عندما يتم اكتشاف ما فعل. يحب الطفل النرجسي الخيالات التي يكون فيها متحكمًا في الآخرين، ويرفض القيود المفروضة عليه أو الحدود المرسومة لدوره اجتماعيا.