السودان يتخذ قرار نشر قوات عسكرية على الحدود

عربي ودولي



أعلن مسؤول رفيع في حكومة جوبا السودانية، بأن السودان وجنوب السودان نشرا قوة عسكرية مشتركة على حدود البلدين، لتأمين حقول إنتاج النفط وخط أنابيب الصادر.

قال إزيكيل لول جاتكوث، وزير النفط في دولة جنوب السودان، إن "السودان وجنوب السودان نشرا قوة عسكرية مشتركة على حدود البلدين، لتأمين حقول إنتاج النفط وخط أنابيب الصادر من أي نشاط إجرامي"، بحسب موقع "سودان تربيون".

وأوضح أن "بلاده ستقوم باستئناف الإنتاج النفطي من ولاية الوحدة في سبتمبر المقبل، بعد اكتمال التجهيزات الفنية بمساعدة وزارة النفط السودانية".

وأشار جاتكوث: "خلال شهرين من الآن، سنقوم بإنتاج البترول من حقول ولاية الوحدة، وتصديره عبر ميناء بورتسودان".

وتفقد فريق ميداني مشترك لوزارتي النفط في السودان وجنوب السودان، حقول الإنتاج، الأسبوع الماضي، الذي أكد جاهزيتها لإنتاج 70 ألف برميل يوميا.

وتوقف الإنتاج من حقول ولاية الوحدة إثر تعرضها للتخريب بسبب الحرب، التي ظلت تشهدتها البلاد بين قوات الحكومة والمعارضة المسلحة، منذ ديسمبر 2013، ما أدى لانخفاض الإنتاج من 350 ألف برميل إلى 150 ألفا في اليوم.

وانفصل جنوب السودان عن السودان، عبر استفتاء شعبي عام 2011، وتشهد منذ 2013 حربا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة، اتخذت بُعدا قبليا.

ونص الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه أطراف الصراع بدولة الجنوب خلال مفاوضات تستضيفها الخرطوم على أن يعمل السودان على تأمين حقول النفط بالتنسيق مع حكومة جوبا، بينما جرت بالتوازي مباحثات فنية بين وزارتي النفط بالبلدين لاستئناف ضخ النفط.

وكان وزير الخارجية السودانية، الدرديري محمد أحمد، أعلن توصل الأطراف المتنازعة في جنوب السودان لاتفاق وقف إطلاق النار، برعاية الخرطوم.

وقال أحمد، خلال التوقيع على الاتفاق في القصر الجمهوري بالخرطوم، اليوم الأربعاء: "تم الاتفاق على وقف إطلاق النار في أنحاء جنوب السودان يدخل حيز التنفيذ خلال 72 ساعة".

وأعلنت لجنة الترتيب والإعداد النهائي للاحتفال بتوقيع الاتفاق بين فرقاء دولة جنوب السودان، اكتمال الترتيبات للاحتفال المزمع إقامته بهذه المناسبة يوم الخميس المقبل الموافق 26 يوليو الجاري بالساحة الخضراء، وسط حضور إقليمي ودولي كبيرين.