ألون بن دايفيد: المصريون يهددون بفرض عقوبات على حماس

عربي ودولي




قال ألون بن دايفيد، المحلل العسكري للقناة العاشرة الإسرائيلية، إن الأحداث، التي أدت إلى التصادم المباشر بين إسرائيل وتنظيم حماس، واضطر حماس الانسحاب وطلب وقف إطلاق النار.


وبحسب تصريحات بن دايفيد، فإن تنظيم حماس لم يكن على دراية كافية بعواقب إطلاق النار، مشيراً إلى أن إطلاق النار وقع حينما كان إسماعيل هنية، المسئول عن تنظيم حماس،  متواجداً بالقرب من السياج الأمني، لذلك كان من المفترض أن يمتنع حماس عن تنفيذ هذا الهجوم في تلك الآونة.


وأضاف بن دايفيد، أنه بعد وقوع الهجوم  توجه تنظيم حماس إلى مصر "وتوسل" لوقف إطلاق النار خوفاً من نشوب حرب شاملة بين إسرائيل وقطاع غزة.


واستطرد بن دايفيد ، بأن المصريين هددوا بأن يحذوا حذو إسرائيل، ويفرضوا عقوبات على حماس في حال عدم التزام التنظيم وكفه عن إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة، وبخصوص مسألة استمرار اتفاق وقف اطلاق النار، أجاب بن دايفيد بأن الأيام القادمة هي من ستفصح عن ذلك.


والجدير بالذكرأن تلك التصريحات قد جاءت عقب إطلاق قناص فلسطيني، النار على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي مما أسفر عن مقتل الرقيب أفيف ليفي، الذي كان يقوم بجولة في المنطقة بعد التجمع الشعبي الفلسطيني بالقرب من قطاع غزة في إطار مسيرة العودة.


ورد الجيش الإسرائيلي على ذلك  بشن سلسلة من الهجمات على قطاع غزة، وتدمير ثلاثة مقرات لتنظيم حماس و مركبات حربية ومنشآت للبنية التحتية، وفي الساعة الواحدة مساءً، أعلن تنظيم حماس عن وقف إطلاق النار بوساطة مصرية، وهو ما لم توافق عليه إسرائيل.