هل يتم تجنيس منتخب مصر على غرار التجربة الفرنسية ؟

الفجر الرياضي



فتح قرار البرلمان المصري بمنح الجنسية المصرية للأجانب مقابل وديعة مالية الباب أمام التساؤلات حول إمكانية تأثر كرة القدم المصرية بهذه الأمر خاصة مع انتشار ظاهرة تجنيس اللاعبين في كل دول العالم.

وأقر البرلمان المصري منذ أيام قليلة مشروع قانون يمنح الجنسية المصرية للأجانب مقابل "وديعة" بقيمة 7 ملايين جنيه.


قرار جارئ
ومع صدور مشروع هذا القانون إلى النور وحصول بعض الأجانب على الجنسية المصرية مقابل وديعة مالية بقيمة 7 ملايين جنيه سينعكس الأمر على الكرة المصرية وتجنيس بعض اللاعبين في الأندية كما يسعى البعض الأن.

وكان أول هذه الأندية التي شرعت في البحث عن الطرق القانونية لمنح لاعبيها الأجانب الجنسية المصرية، نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور حيث يسعى النادي الأبيض إلى منح النيجيري معروف يوسف الجنسية المصرية في الأيام القادمة وهو ما يعني شارة البدء في تجنيس اللاعبين الأجانب واللعب باسم منتخب مصر إذا ما لزم الأمر في المستقبل القريب.



التجربة الفرنسية
وعلى صعيد الكرة العالمية والأوروبية، يعد منتخب فرنسا الفائز مؤخراً ببطولة كأس العالم في روسيا 2018 من أهم المنتخبات المجنسة في كرة القدم حيث يضم بين صفوفه 12 لاعباً من أصول إفريقية وعربية ساهموا في تتويج الديوك الفرنسية بلقب المونديال مؤخراً على حساب كرواتيا في المباراة النهائية.

وبالنظر لمنتخب فرنسا الفائز مؤخراً بكأس العالم في روسيا ، ستجد أن قائمة المنتخب التي ضمت 25 لاعباً ، هناك 3 لاعبين فقط من أصول فرنسية، وهم: أوليفيه جيرو ، فلوريان توفان ،بنجامين بافارد ، وهناك 20 لاعبًا أخرين، فهم من أصول غير فرنسية، بل إن 14 لاعبًا منهم تعود أصوله لدول عربية وإفريقية.

وهم، ستيف مانداندا (الكونغو الديموقراطية)،عادل رامي (المغرب)، صامويل أومتيتي (الكاميرون)، بريسنيل كيمبيمبي (الكونغو الديوقراطية)، جبريل سيديبي (مالي)، بن يامين ميندي (السنغال) ،نبيل فقير (الجزائر)، كيليان مبابي (أبوه كاميروني وأمّه جزائرية)، نجولو كانتي (مالي)، بول بوجبا (غينيا كوناكري)، بلاز ماتويدي (أنجولا)، كورونتين توليسو (توجو)، سيتفن نزونزي (الكونغو الديموقراطية) ،عصمان ديمبيلي (مالي).



النموذج المصري
ويضم الدوري المصري لكرة القدم العديد من اللاعبين الإفارقة والعرب المميزين سواء مع الأهلي والزمالك وباقي أندية الدوري الممتاز لعل أبرزهم، المغربي وليد أزارو مهاجم النادي الأهلي وهداف الدوري الممتاز والذي تم استدعائه لمنتخب المغرب مرة واحدة ثم تم استبعاده من قائمة أسود الأطلسي في مونديال روسيا، وكذلك النيجيري أجايي الذي تم استبعاده من القائمة النهائي لنسور نيجيريا التي شاركت في المونديال وكاسونجو كابونجو مهاجم الزمالك الذي شارك مرة واحدة فقط فى تدريبات منتخب بلاده واللقاء الودى الذى جمع منتخب الكونغو مع تنزانيا في مارس الماضي.

وغيرهم من اللاعبين المميزين بأندية الدوري المصري والذين لا يدخولن حسابات منتخبات بلادهم على الاطلاق، فهل يتم تطبيق التجربة الفرنسية مع منتخب الفراعنة؟.