الوطني الكردستاني: انتخابات برلمان الإقليم شهدت تزويرا منقطع النظير

عربي ودولي

سعدي أحمد بيرة
سعدي أحمد بيرة


أكد القيادي والمتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي بيرة، رفض الاتحاد لنتائج انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق، التي جرت اليوم الأحد.


وقال بيرة في تصريحات صحفية من بغداد، مساء اليوم: "وقعت عمليات تزوير منقطعة النظير، ولا يمكن القبول بنتائج هذه الانتخابات".


وأضاف بيرة "ما حصل من تزوير خلال عملية الاقتراع ليس له نظير في تاريخ الإقليم، وهذا مؤشر خطير جدا، وتهديد للعملية السياسية الديمقراطية"، متابعا "لن نقبل بنتائج هذه الانتخابات وسنرفع شكوى في المحكمة بهذا الصدد".


ودعا المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني القوى والأحزاب السياسية للاجتماع لبحث ما جرى خلال الانتخابات، لافتا إلى أن "نسبة التصويت لم تتجاوز 25 بالمئة، وهذا غير مقبول".


وكان بيرة قال في تصريحات سابقة: "هيمنة الحزب الديمقراطي على الانتخابات في الإقليم مزورة"، لافتا إلى أن "قوائم الناخبين في محافظة دهوك على سبيل المثال لم يتم تنقيتها وتحديثها منذ التسعينيات، وحتى الآن يصوت الأموات في الانتخابات لصالح الديمقراطي".


من جانبه، أكد رئيس قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني قوباد طالباني في تصريحات صحفية "من المبكر اتخاذ قرار بشأن الانتخابات"، متابعا "يجب على مفوضية الانتخابات أن تكون مستقلة، والاتحاد الوطني سيعلن موقفه بعد إعلان النتائج".


وكانت مراكز الاقتراع فتحت أبوابها، في الثامنة من صباح اليوم الأحد، أمام الناخبين في أول انتخابات لبرلمان الإقليم منذ إجرائه الاستفتاء على الاستقلال عن العراق في سبتمبر 2017، والذي جُمدت نتائجه بعد سلسلة إجراءات اتخذتها الحكومة العراقية في بغداد ضد الإقليم.


وخاضت الأحزاب السياسية الكردستانية الانتخابات اليوم، وسط توقعات باستمرار سيطرة الحزب الديمقراطية على أكثرية المقاعد في البرلمان، حيث يهيمن على محافظتي أربيل، ودهوك، بينما يتنافس الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير "كوران" على أصوات الناخبين في محافظة السليمانية.


وبالإضافة إلى القوى الثلاث الرئيسية، دخل هذه الانتخابات أيضا حزب الجيل الجديد، والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية، وكذلك التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة الذي يتزعمه برهم صالح والذي عاد لصفوف الاتحاد الوطني الكردستاني من أجل الترشح لرئاسة العراق.