"فوتيل": واشنطن ملتزمة بخارطة الطريق حول منبج السورية

عربي ودولي

جوزيف فوتيل
جوزيف فوتيل


قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، جوزيف فوتيل، اليوم الخميس، إن بلاده ملتزمة بمسؤولياتها المتعلقة في خارطة الطريق الموقعة مع تركيا حول منبج السورية.


جاء ذلك خلال مؤتمر عبر الاتصال عن بعد بوزارة الدفاع "بنتاجون" حول العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.


وأضاف فوتيل ردًا على سؤال حول أن أحد أهداف خارطة الطريق حول منبج هو تطهيرها من "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية وأن ذلك لم يتحقق بعد، أوضح فوتيل "أعتقد أننا في الطريق الصحيح فيما يخص النقطة التي علينا أن نكون فيها بما يخص خارطة الطريق حول منبج".


وأشار فوتيل إلى أن غالبية عناصر "ي ب ك" الإرهابي متواجدون خارج منبج وأن هناك العديد من الأنشطة التي ستقوم بها بلاده خلال تطبيق خارطة الطريق المذكورة.


واعتبر فوتيل أن تسيير بلاده 54 دورية مستقلة في المنطقة تدل على مدى التزام واشنطن بمسؤولياتها حيال خارطة الطريق المتعلقة بمنبج.


وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إنه أبلغ نظراءه في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، أن هدف بلاده يتمثل بإنهاء وجود تنظيمي "ب ي د/ ي ب ك" و"بي كا كا" في منطقة منبج السورية.


لكنه استدرك بالقول: "ولكنني أخبرت نظرائي بأننا تأخرنا كثيرًا عن التقويم الذي تم الإعلان عنه لخارطة الطريق المقرر 90 يوما".


من جهة ثانية، أكد فوتيل أن تسليم روسيا منظومة الدفاع الجوي الصاروخية "إس-300" إلى سوريا سيؤدي إلى "توتر غير ضروري"، معتبرا أن واشنطن تشعر بقلق حيال مختلف أنواع الأسلحة التي تدخل إلى هذه البلاد.


وتوصلت واشنطن وأنقرة، في يونيو الماضي، لاتفاق على "خارطة طريق" حول منبج السورية، تضمن إخراج إرهابيي تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" منها، وتوفير الأمن والاستقرار للمنطقة.



وينص الاتفاق على تشكيل مجلس محلي من أبناء منبج لإدارتها عقب خروج الإرهابيين منها.


واحتل تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي منبج التابعة لمحافظة حلب، في أغسطس 2016، بدعم أمريكي، في إطار الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي.


ويشكل العرب حوالي 90 بالمائة من سكان منبج.