رئيس مجلس الوزراء يغير خط سير زيارته لمدينة الزقازيق

أخبار مصر

بوابة الفجر


قام الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بتغيير خط سير زيارته داخل محافظة الشرقية بزيارة مفاجئة لمدرسة الزقازيق الثانوية الزراعية بمدينة الزقازيق؛ للاطمئنان على سير وانتظام اليوم الدراسي ولاستكشاف المشكلات في المؤسسات دون أن يكون هناك ترتيب مسبق لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو حل ما يظهر من مشكلات لتحسين مستوى منظومة العمل .

تجول رئيس مجلس الوزراء برفقته اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية ، والدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان والدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي و الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية داخل المدرسة وتفقدوا الفصول المدرسية والمعامل وقسم الألبان والصناعات الغذائية .

وأشاد رئيس الوزراء بمنتجات المدرسة من المواد الغذائية وطريقة تعلم الطالب أو المتدرب كيفية صناعة وتعبئة الألبان والمواد الغذائية داخل قسم الألبان بالمدرسة وتعقيم المعدات المستخدمة في أعمال التعبئة حفاظاً على الصحة العامة للمواطنين، مؤكداً أن هذه المشروعات تخلق فرص عمل للشباب وتساهم في تحقيق التنافسية المطلوبة في السوق وتقديم السلع والمنتجات الغذائية بأسعار مناسبة للمواطنين .

يذكر أن مدرسة الزقازيق الثانوية الزراعية حققت الترتيب الأول على مستوى الجمهورية في قسم الألبان وبلغت الأرباح 3590368 جنيه وباقي الأقسام بلغت نسبة الأرباح بالنسبة للمدرسة للعام الماضي 132242 جنيه وبذلك يكون إجمالي الأرباح 3722610 جنية والترتيب العام للمدرسة على مستوى الجمهورية بالنسبة لجميع الأقسام المركز الأول للعام التاسع على التوالي ، والمدرسة مقامة على مساحة 27 فدان و 8 قيراط و5 أسهم وأنشئت عام 1960 وتضم أقسام البساتين وتنقسم إلى الفاكهة – الخضر – الزينة – المحاصيل – الصناعات الغذائية والألبان والنحل وقاية النبات الكيمياء – الورش – هندسة زراعية – صحة الحيوان – الإنتاج الحيواني والداجني .

كما قام رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له بزيارة مفاجئة للمنافذ الاستهلاكية بميدان التحرير بمدينة الزقازيق؛ للتأكد من توافر السلع الأساسية والضرورية من اللحوم والأسماك والدواجن والخضروات والفاكهة وبأسعار أقل من السوق مابين 15 : 20 % أمام المواطنين لتخفيف العبء والمعاناة على كاهلهم وكذلك للتأكد من مراعاتها لكافة الاشتراطات الصحية حفاظاً على الصحة العامة للمواطنين .