بدء ندوة "محاربة الفكر التكفيري" بحزب مصر الثورة

أخبار مصر

بوابة الفجر


بدأت منذ قليل، ندوة "محاربة الفكر التكفيري والتعريف بأجيال الحروب وطرق الوقاية منها"، بمقر حزب "مصر الثورة" بجاردن سيتي، برئاسة الدكتور حسين أبو العطا رئيس الحزب، واللواء مجدي عبدالحليم أمين التنظيم بالحزب، وفضيلة الشيخ إبراهيم محمد رضا من علماء الأزهر الشريف، والقس بولا فؤاد رياض كاهن كنيسة ماري جرجس بالمطرية، والمستشار عبدالحكيم شداد نائب رئيس الحزب، ويدير الندوة الإعلامية رضوى العوضي، وبمشاركة عدد كبير من المهتمين.

وبدأت الندوة بعزف النشيد الوطني، والوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء مصر، وتم مناقشة رفع الوعي بخطورة الفكر التكفيري والمتطرف وتأثيره على الأمن القومي، كما تم مناقشة أهمية دور الخطاب الديني ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز منظومة القيم في مواجهة الفكر التكفيري.

بدوره قال الدكتور حسين أبو العطا، رئيس الحزب، إننا في مصر لا نُميز بالدين بين مسلم ومسيحي ولكن هو مصري، وتجمع بيننا روح المحبة والتآخي والوحدة الوطنية، وتعلمنا من ديننا الإسلامي الأخلاق السامية، وأن سقوط أي مواطن مصري في حادث إرهابي يؤلمنا ويؤلم كل المصريين، مستطردا: "إذا أردتم التأكد من كلامي عليكم أن تتجهوا للرأي العام في الشارع المصري وأن تسألوه عن رد فعلهم عن أي حادثة تستهدف أشقاءنا ومواطنينا من المسيحيين"، مشيرا إلى أن استهداف مسجد وكنيسة رد الفعل والتأثير واحد على الاثنين.

من جانبه أوضح اللواء مجدي عبدالحليم، أمين التنظيم بالحزب، أنه عند دراسة ما تمر به المنطقة العربية ومصر في السنوات الأخيرة وجد أن حروب الجيل الرابع ترتكز على أساسين هامين هما بث الشائعات والأفكار الهدامة عند الشباب، والثانية بمحاربة الشباب في صحتهم بنشر المخدرات حتى أصبحت عند بعض الشباب ثقافة.

من جانبه قال القس بولا فؤاد رياض، كاهن كنيسة ماري جرجس بالمطرية، إن الدين المسيحي دين التسامح والإخاء والسلم والسلام والتواضع بين الناس جميعا، موضحا أن مصر محفوظة في القرآن الكريم والإنجيل، وأننا جميعا نشعر في مصر بروح الأخوة والتكاتف، مؤكدا على أنه لن ينجح أحد في التفرقة بين المسلمين والمسيحيين؛ لأنهم نسيج واحد، ولن تفلح مطلقا قوى الشر في بث الفتن بينهم على أرض مصر الغالية.

واختتم الشيخ إبراهيم محمد رضا، من علماء الأزهر الشريف، الندوة قائلا إن النقاب بدعة دخيلة على المجتمع الإسلامي، وليس من الإسلام في شيء، والأزهر الشريف حسم الجدل حول ذلك، مشيرا إلى أن النقاب يُستغل في ارتكاب جرائم إرهابية وجنائية مثل خطف الأطفال، والدين الإسلامي من هذه الأعمال براء.

وأوضح أن أي شخص يقتل ويُهاجم الأبرياء باسم الدين فإن الإسلام منه براء، مشيرا إلى أن الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء المصرية هم المنوط بهم تعليم الدين الإسلامي الصحيح وما غير ذلك فإن الإسلام منه براء.