تواصل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية

السعودية

أرشيفية
أرشيفية

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيدها في كافة أنحاء الضفة الغربية ضد المواطنين الفلسطينيين وأغلقت مساء اليوم الأحد، حاجز "قلنديا" شمال القدس المحتلة في كلا الاتجاهين.

 

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز، عقب مواجهات اندلعت في المكان، ما تسبب بأزمة خانقة.

 

وحاجز "قلنديا" أقامه الجيش الإسرائيلي بعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، وهو الحاجز الرئيسي الذي يفصل شمال الضفة الغربية عن القدس، ليشكل أحد المداخل القليلة للمدينة المقدسة من جهة الضفة الغربية.

 

من ناحية أخرى، أصيب الليلة عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة "الخضر" جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

 

وأفاد شهود عيان بأن المواجهات تركزت في حارة "دار موسى"، وأطلق جنود الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز والصوت، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، عولج جميعهم ميدانيا.

 

وفي الخليل، أغلقت قوات الاحتلال مدخلي مخيم "الفوار" و "دورا" بالبوابات الحديدية، وشددت من إجراءاتها التعسفية شرق الخليل، حسب مصادر أمنية فلسطينية.

 

أما في شمال الضفة الغربية فتجمع العشرات من المواطنين في منزل عائلة الشهيد اشرف نعالوة في طولكرم، في محاولة منهم لمنع قوات الاحتلال من هدم المنزل بعد انتهاء المهلة التي حددها جيش الاحتلال لهدمه.

 

ودعت مساجد المدينة المواطنين لضرورة التوجه لمنزل عائلة الشهيد والتصدي للاحتلال والتضامن مع الأسرة والوقف أمام هدم المنزل.

 

وكان جيش الاحتلال أعلن اغتيال نعالوه الاسبوع الماضي في مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس.

 

وفي قلقيلية، أنقذت الطواقم الطبية في مستشفى "درويش نزال" الحكومي شابا وصله في حالة حرجة للغاية جراء إصابته بعيار ناري متفجر، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، أدى إلى تهتك في الكبد والاثنا عشر وقطعٍ في الحالب وإصابة الوريد الرئيسي، إضافة لكسرٍ في العمود الفقري وبعض الأضلاع.

 

وأوضحت وزراة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن المصاب أدخل فورا إلى غرف العمليات، وأن حالته استقرت، لكنها ما زالت خطرة.