"ابن البلد".. ما لا تعرفه عن محمد فؤاد فى ذكرى ميلاده

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


يصادف اليوم، عيد ميلاد النجم محمد فؤاد، الذى ظهر على الساحة الفنية في ثمانينيات القرن الماضي، ويلقبه البعض بابن البلد، وهو أحد أهم مطربي مصر والوطن العربي وأكثرهم تقديمًا للأعمال الفنية الناجحة، لذا ترصد "الفجر" أبرز المعلومات عن المطرب محمد فؤاد فى ذكرى ميلاده، وذلك من خلال السطور القادمة.

 

ولد محمد فؤاد، مثل اليوم، 20 ديسمبر 1961، بالاسماعيلية، عرف بصوته الحنون، والذي سطح في سماء الفن المصرية منذ ثمانينات القرن الماضي، وتربى في عين شمس بالقاهرة.

 

البداية

 

حاول المطرب محمد فؤاد، في طفولته الالتحاق بأحد الأندية الرياضية، نظرا لحبه لكرة القدم، ولكن سرعان ما تغلب عليه حبه للغناء، وصب اهتمامه الأكبر على الفن وطرقه.

 

التحق فؤاد، بفرقة "4M"، التي كان يقودها الفنان عزت أبو عوف، والتي كانت بمثابة انطلاقته الحقيقة، ولكن التحاقه بها كان من خلال موقف غريب إلى حد ما، حيث حضر هو وأحد اخوته وصديق له، حفل للفرقة في نادي الشمس الرياضي في 1982، وبعد انتهاء الحفل، وأثناء خروجهم، توقفت أمامهم سيارة الفنان عزت أبو عوف، ليسألهم عن بوابة الخروج.

 

استمر فؤاد، مع الـ"4M"، ليقدم معهم عدة أغاني منها "سلطان زماني- متغربين"، ولكنه انفصل بعدها عن الفرقة، ليبدأ مشواره الخاص به، ويقدم أول ألبوم غنائي خاص به "في السكة".

 

الألبومات

 

قدم فؤاد، عدد كبير من الألبومات كان من بينهم "خفة دم، هاود، ياني، اسألي، مشينا، شيكا بيكا، حبينا، نحلم، حيران، كامننا، الحب الحقيقي، قلبي وروحي وعمري، القلب الطيب"، كان آخرهم، "بين ايديك" في 2010.

 

أعماله الفنية

 

كذلك قدم عدد كبير من الأفلام منها، "القلب وما يعشق ، أمريكا شيكا بيكا ، إشارة مرور ، يوم حار جداً ، إسماعيلية رايح جاي، رحلة حب ، هو في إيه؟"، كان آخرها، "غاوي حب".

 

كذلك مسلسل "أغلى من حياتي"، وبرنامج المقالب، "فؤش في المعسكر".

 

شارك فؤاد، في أول أعماله السينمائية من خلال فيلم "أمريكا شيكا بيكا" مع نهلة سلامة، شويكار، من إخراج خيري بشارة أعقبه صدور ألبوم له حمل أغاني الفيلم تحت عنوان "شيكا بيكا"، حيث قدم "فؤاد" 9 أعمال فنية.

 

هواياته

 

 يهوى فؤاد، منذ طفولته لعب كرة القدم والغناء، وكان معروفًا بين أصدقائه وعائلته بحبه لنجوم الغناء الكبار، فغني لأم كلثوم وعبدالحليم وغيرهما.

 

 ما زال محتفظًا بعلاقته مع أصدقائه في عين شمس، ويتردد علي منزل عائلته هناك خاصة في رمضان والأعياد.

 

 منذ طفولته يشعر بإحساس غريب وهو أنه معروفًا لكل الناس ليس في الحي الذي يعيش فيه فقط، بل في أي مكان داخل مصر وخاصة الأحياء الشعبية.