وزير الخارجية التونسي ينفي دعوة الأسد إلى القمة العربية

عربي ودولي

وزير الخارجية التونسي
وزير الخارجية التونسي


نفى وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي أن تكون بلاده وجَّهت أو تتجه لتوجيه دعوة إلى النظام السوري أو رئيسه بشار الأسد، لحضور فعاليات القمة العربية الثلاثين التي ستحتضنها بلاده مارس المقبل.

 

وقال في تصريحات لإذاعة "موزاييك أف أم" التونسية، إن قرار إعادة سوريا إلى الجامعة من مشمولات القادة العرب، ولا علاقة للبلد المنظم به، مرجحاً أن يتم تداول الأمر في اجتماع وزراء الخارجية في حال طرحه على جدول الأعمال.

 

وأضاف أنه قام الأسبوع الماضي بنقل أول دعوة لقمة تونس إلى الرياض باعتبارها رئيسة الدورة الحالية.

 

وجاءت تصريحات الجهيناوي في ظل جدل تونسي حول إمكانية مشاركة النظام السوري في القمة العربية القادمة، حيث قال حزب "نداء تونس" إن الرئيس التونسي قائد السبسي يقوم بالتشاور مع الدول الشقيقة حول توجيه دعوة رسمية لنظيره السوري بشار الأسد، لحضور القمة العربية في مارس المقبل.

 

وأشار الناطق باسم حزب "حركة نداء تونس"، منجي الحرباوي، إلى أن موقف تونس يبقى دائماً متناسقاً مع موقف الدول العربية الشقيقة، ولذلك لن تبتّ تونس في مشاركة الرئيس السوري في القمة، إلا بعد التنسيق والتشاور مع الدول العربية الأخرى.

 

وقال الناطق إن حزب "نداء تونس" يرحب بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

 

كما تحدثت مصادر دبلوماسية عن وجود مشاورات تونسية جزائرية للعمل على رفع قرار تجميد عضوية سوريا بالجامعة العربية المتخذ في نوفمبر 2011، غير أن قراراً كهذا يحتاج إلى موقف عربي جماعي، وفق ذات المصادر.