ندوة لتوعية مواطنو البحيرة بأهمية مساندة الدولة في مواجهة التحديات (صور)

محافظات

بوابة الفجر


نظم مركز النيل للإعلام بدمنهور بالبحيرة، ندوة بعنوان "بناء وعى المواطنين لمواجهة التحديات التي تواجه الدولة" حاضرها الدكتور بهلول سالم عميد كلية التربية النوعية بالبحيرة.

افتتحت فعاليات الندوة الأستاذة نهال نعيم مسئول البرامج بمركز النيل للإعلام وأوضحت أهمية الندوة لكثرة الشائعات التي تعمل على تزييف الوعي لدى المواطنين وبث روح اليأس والإحباط داخل المجتمع المصري.

ثم قام الأستاذ عادل قميحة مدير مجمع إعلام دمنهور، بالتحدث عما يتم الترتيب له بالمنطقة وخاصة في مصر وكيف فشلت إحداث الفوضى بها والتي خطط لها أعداء الوطن وظهرت علينا في شكل مظاهرات ومطالب فئوية والتي سعت للعمل على الإسقاط التدريجي لمؤسسات الدولة لولا تدخل القيادات الحكيمة التي تصدت لها وقضت عليها.

وأوضح الدكتور بهلول سالم أن قضية بناء الوعي هي قضية أمن قومي لان الدولة تعمل على تنفيذ مشروع قومي لتحقيق التنمية الشاملة والذي لا ينهض إلا بسواعد أبناءها مع وجود الوعي الجيد، شرح الوعي الجيد وهو الذي يساعد على بناء المجتمعات والنهوض بها كما أوضح الوعي المزيف الذي يهدم المجتمعات وهو استراتيجيات معدة سلفا حسب البيئة التي يطلق فيها وبناءا على أهداف محددة وواضحة ومدروسة للقائمين عليها تأخذ في الظاهر الشكل الطيب ولكن في باطنها تحمل أهداف التخريب والتفتيت وخير مثل على ذلك ما يحدث في الدول العربية تحت مسمى ثورات الربيع العربي والذي كان مخطط له منذ عام 1955 وهو ما أطلق عليه "مشروع الشرق الأوسط الجديد".
 
بين أن مصر هي قلب الأمة النابض للوطن العربي وسقوطها يعنى سقوط كل الدول العربية بعدها ومن هنا قامت الدول العربية بمد يد المساعدة خوفا على أنفسهم وإدراكا منهم بأن مصر هي الدولة ذات المكانة الكبيرة صمودها يعنى الأمان والقوة للوطن العربي أجمع.

كما أكد أن بناء الوعي المنظم الجيد داخل مصر يتشكل على عدة عوامل بدايتها بناء الوعي بالذات، إدراك طبيعة الشخصية المصرية، جودة الوعي، إحياء الروح المصرية والهوية المصرية، ترسيخ روح المواطنة، وأنه يجب إحياء روح المواطنة والهوية المصرية لأنها أهم ركن لبناء الوعي داخل المجتمعات حيث أن الشعب المصري الوحيد الذي لم يؤثر الاحتلال على هويته المصرية رغم كثرة الاستعمارات التي تتابعت على مصر على مر العصور بخلاف الدول التي انصهرت داخل الاحتلال وتأثرت به.

كما أوضح أن الدولة تحاول أن تدير مواردها بشكل جيد لتنهض بثرواتها وأنه لابد للمواطنين من الإدراك الجيد لدورهم داخل المجتمع حتى يستطيعوا المشاركة في عملية التنمية وإكمال الرسالة تحت مظلة دولة مصرية لها تاريخ وحضارة، مؤكدا على دور الرقابة من الدولة على جميع المؤسسات داخلها وأهمها الاهتمام بتحديث الخطاب الإعلامي وتقديم ما يستجد اكتشافه في الدين بطريقة صحيحة كما أكد على دور المؤسسات الإعلامية في تشكيل الوعي الحالي والنظر إلى ما يقدم بداخلها لأنه يعمل على تزييف الوعي المصري ولذلك يجب الرقابة على كل ما يقدم بداخله سواء من معلومات أو دراما، وأن هناك جهات تعمل على بث روح اليأس والإحباط وإشعار المصريين بالدونية داخل وطنهم وذلك من أجل تحقيق أهداف مخططة وإعاقة عملية التنمية.