سامح شكري ونظيره العراقي يبحثان سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلديّن

أخبار مصر

سامح شكري ونظيره
سامح شكري ونظيره العراقي


التقى سامح شكري وزير الخارجية، اليوم، نظيره العراقي السيد محمد علي الحكيم، على هامش مشاركتهما في أعمال الدورة الرابعة للقمة العربية الاقتصادية التنموية المُقررة يوم غد 20 يناير الجاري في بيروت، حيث تناول اللقاء تبادُل وجهات النظر حول تطورات القضايا الإقليمية، وكذلك متابعة سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلديّن.

وصرح المُستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن شكري استهل اللقاء بالإعراب عن تطلعه للتعاون مع "الحكيم" نحو تعزيز العلاقات الراسخة بين البلديّن، حيث تضمّن اللقاء سُبل الحفاظ على الزخم الحالي الذي تشهده مجالات التعاون بين مصر والعراق، واستطلاع آليات دفعها إلى آفاق أرحب، وخاصةً ما يتعلق بدعم جهود إعادة أعمار العراق الشقيق.

وأضاف متحدث الخارجية أن الوزيريّن تبادلا كذلك وجهات النظر حول عدد من قضايا المنطقة ذات الاهتمام المُشترك، فضلاً عن سُبل تعزيز آليات العمل العربي المُشترك في مواجهة الأزمات والتحديات الراهنة بالمنطقة، وكيفية الإسهام في إنجاح أعمال القمة العربية الاقتصادية التنموية المُقررة غداً في بيروت عبر الخروج بنتائج ملموسة تُسهم في المُضي قدماً في تفعيل مسيرة التكامُل الاقتصادي والاجتماعي العربي، والنهوض بالأوضاع التنموية في الوطن العربي.

وانطلقت الخميس الماضي، فى العاصمة اللبنانية بيروت، الاجتماعات التحضيرية النهائية للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية فى دورتها الرابعة والمقررة غدًا الأحد برئاسة لبنان.

 
بدأت سلسلة الاجتماعات التحضيرية باجتماع للجنة المعنية بالمتابعة والإعداد للقمة العربية التنموية على مستوى كبار المسئولين والتى تضم فى عضويتها لبنان – مصر- السعودية "ترويكا القمة " وكل من السودان والعراق وسلطنة عمان " ترويكا المجلس الاقتصادى والاجتماعى"، بالإضافة إلى كل من تونس والمغرب والأمين العام لجامعة الدول العربية.

وخصص الاجتماع لمناقشة بنود مشروع جدول أعمال القمة والذى يتضمن 27 بندا تتناول كافة الملفات الاقتصادية والاجتماعية العربية المرفوعة من الدورة الاستثنائية للمجلس الاقتصادى والاجتماعى الوزارى فى دورته الوزارية التى عقدت الشهر الماضى بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.

وأكد السفير كمال حسن على الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية بالجامعة العربية على أهمية هذه القمة التى تعقد بعد 6 سنوات من القمة الأخيرة التى عقدت بالرياض يناير 2013، مشيرا إلى وجود قرار سابق من القادة العرب بعقد القمة كل 4 سنوات بدلا من عامين كما كان فى السابق، نظرا لطبيعة المشروعات الاقتصادية والاجتماعية التى تحتاج وقتا لتنفيذ القرارات التى يتم اتخاذها.

وقال- فى تصريحات له فى العاصمة بيروت- أن الاجتماعات التحضيرية بدأت مبكرا، حيث تم عرض الملفات الاقتصادية التى ستعرض على القمة على المجالس الوزارية المتخصصة، وعلى الجمعيات العمومية للمنظمات العربية المتخصصة، وبالتالى حدث نقاش مستفيض فى شأن هذه الموضوعات وعلى كافة المستويات.

وأضاف أن هناك العديد من الملفات الاقتصادية التى سيتم عرضها على جدول أعمال القادة العرب، وأولها تقارير المتابعة حول تنفيذ قرارات القمم السابقة " الكويت 2009 – شرم الشيخ 2011 – الرياض 2013 "، والتى تم خلالها اتخاذ عدد من القرارات، مشيرا إلى أنه سيتم تقديم تقرير متابعة إلى القادة العرب لما تم إنجازه فى هذه القرارات السابقة.

وأشار إلى أن الملف الثانى المطروح على القادة خاص بالأمن الغذائى العربى، باعتبار أنه من أهم الموضوعات التى تؤرق القادة العرب والمواطن العربى، خاصة مع وجود نقص فى الغذاء بالدول العربية التى تستورد بما يعادل 35 مليار دولار سنويا، ما يؤكد أهمية متابعة تحقيق الأمن الغذائى العربى.

وأضاف أنه فى هذا الملف لدينا العديد من المبادرات منها مبادرة الرئيس السودانى عمر البشير بشان الامن الغذائى، والبرنامج الطارىء للأمن الغذائى العربى والتكامل والتبادل التجارى فى المحاصيل الزراعية والنباتية ومنتجات الثروة الحيوانية، وهى جملة مشروعات مقدمة من المنظمة العربية للتنمية الزراعية.