رئيس شعبة السيارات: الأسعار لن تنخفض بشكل كبير

الاقتصاد

عمر بلبع - رئيس شعبة
عمر بلبع - رئيس شعبة السيارات


قال عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات، باتحاد الغرف التجارية، إن ما يقال عن أرباح السيارات على الـ"سوشيال ميديا" أمر مضحك، و"مش ممكن تكون عربية بـ200 ألف جنية كسبان فيها 100 ألف جنية".


وتابع "بلبع"، في تصريحات خاصة أنه من الممكن أن يربحوا 100 ألف أو 50 ألف في السيارة التي يبلغ ثمنها 3 أو 4 مليون جنيها، وهذا أمر طبيعي، وهذا يعتبر 3% أو 5%.


وأشار رئيس شعبة السيارات، باتحاد الغرف التجارية، أن من يتحدثون عن الأسعار في "السوشيال ميديا"، لا يتحدثون على التكلفة الإدارية وغيرها، بالإضافة إلى القدرة المالية التي انخفضت للتجار بعد قرار التعويم.


وأوضح: "لو بنكسب 100 ألف جنية في العربية هنبقى أغنياء جدا في شهور.. وهذا غير صحيح"، مشددًا على أن السوق حاليا في حالة ركود تام، لسببين، أولهم هو قرار خفض الجمارك، وأيضا قرار الدولار الجمركي، وهذا الأمر جعل التاجر والمستهلك يترقبون، ولكن المستهلك بالغ في تفاؤله، موضحا أن السيارات لن ينخفض سعرها بشكل كبير.

وشهدت الأيام الماضية، تدشين حملة "خليها تصدي" والتي دشنها عدد من المتضررين من أسعار السيارات في السوق المصري لمقاطعة الشراء، بدأوا الترويج لها لأول مرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أكتوبر من عام 2015.

وقال محمد راضي، أحد مؤسسي "خليها تصدي"، إن الحملة مستمرة منذ 2015 وإلى الآن ولم تتوقف، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيس منها ليس معاقبة التجار ولكن العمل على توفير أسعار عادلة للشراء.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية العام الجاري دعوات لمقاطعة شراء السيارات لحين الوصول إلى الأسعار العادلة، وبلغ عدد المتابعين للصفحة الرئيسة للحملة أكثر من 166 ألف متابع.

وفي بيان لها، أشارت حملة "خليها تصدي" إلى أن الهدف الرئيس ليس إنهاء أعمال التوكيلات أو موزعيها أو التسبب لهم في خسائر مادية، مؤكدةً أن لهم الحق في التجارة والمكسب بشكل يرضي طرفي عملية البيع.

وأشار مسؤولون عن الحملة إلى أنه في حالة عدم استجابة الوكلاء لمطالبهم سيكون هناك بدائل أخرى للمقاطعة، مؤكدين أنهم سيعملون على متابعة السوق بشكل كامل لضمان عدم استغلال الوكلاء للعملاء في أعمال ما بعد البيع.

وعن تأثير "خليها تصدي" على حركة المبيعات، قال علاء السبع عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، إن السوق يعاني من حالة ركود منذ أشهر ولا علاقة للحملة بتراجع المبيعات.