"البحوث الفقهية" تناقش بعض الأفكار المغلوطة للرد على المتطرفين .. وتحذر من الاستماع لغير المتخصصين

أخبار مصر

مجمع البحوث الإسلامية
مجمع البحوث الإسلامية - صورة أرشيفية


عقدت لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية اجتماعا اليوم بمشاركة أمين عام المجمع وحضور مجموعة من أعضاء المجمع وشباب الباحثين، لمناقشة مجموعة من القضايا المهمة التي عُرضت عليها خلال هذا الأسبوع والتي تمس الواقع الفعلي للناس سواء ما يتعلق منها بالأحوال الشخصية أو المعاملات، بالإضافة إلى إبداء الرأي في بعض الأفكار المغلوطة حول الشبهات المثارة للرد عليها بمنهج علمي يفند تلك الشبهات ويكشف ما بها  من أخطاء.

وخلال مناقشتها لما يعرض عليها من قضايا حذرت اللجنة من الاستماع إلى غير المتخصصين خاصة في تلك القضايا الفقهية التي تمس أمن واستقرار المجتمعات في توقيت يحتاج فيه الناس إلى فهم صحيح للنصوص، بعيدا عن المغالطات الفكرية.

كما أبدت اللجنة استعدادها الدائم لتلقي أية استفسارات أو مناقشة أية آراء تختص بالجوانب الفقهية، لبيان الحقائق للناس في ضوء التأصيل الفقهي ومراعاته للواقع المعاصر، مع استحضار اختلاف الحال والزمان والمكان والعرف.

سلسلة من ورش العمل لتدريب أمناء الفتوى على التعامل مع القضايا والمشكلات الأسرية المعاصرة

أكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محيي الدين عفيفي أن المجمع سوف يبدأ في تنفيذ سلسلة من ورش العمل بعنوان "الوفاق الأسري وأثره على قوة المجتمع" لأعضاء وأمناء لجان الفتوى على مستوى الجمهورية، لتدريبهم على أفضل الطرق الفعّالة لحل المشكلات الأسرية والاجتماعية الواردة على اللجان، وكيفية التغلب عليها للحفاظ على وحدة الأسرة التي تمثل القاعدة الرئيسة لبناء المجتمع. 

أضاف "عفيفي" أن ورش عمل تناقش مجموعة من الأساليب العلمية المتميزة في تحقيق السلام المجتمعي على مستوى الأسرة والمجتمع، من خلال بيان أن العلاقة الزوجية تقوم على تحقيق السكينة والاستقرار من خلال الاحترام المتبادل، واستشعار كل شخص لمسؤولية التي ينبغي أن يقوم بها في ظل التغييرات المعاصرة، وأهمية التكامل والتعاون والتفاهم رغم اختلاف الآراء ووجهات النظر.

أوضح الأمين العام أن برنامج ورشة العمل الواحدة يستمر لمدة  ثلاثة أيام، حيث تركز الورشة على تناول أهمية الوفاق الأسري ونتائجه الإيجابية، وخطر ظاهرة العنف الأسري، والآثار الاجتماعية والنفسية المترتبة على التفكك الأسري ومسببات الطلاق، وغيرها من المشكلات المتعلقة بالأسرة المعاصرة، كما يتناول برنامج الورشة المشكلات الأسرية من الجوانب النفسية والاجتماعية والدينية من خلال متخصصين في الطب النفسي وعلم الاجتماع والعلوم الشرعية.

وأشار الأمين العام إلى أن ورش العمل تأتي في إطار اهتمام المجمع بالتدريب والتأهيل المستمر للوعاظ وأمناء الفتوى على التعامل مع القضايا المجتمعية المعاصرة كقضايا الأسرة والطفل.