ماكي سال.. حكاية سياسي قاد صراع مع الرئيس السنغالي ففاز بمنصبه لولايتين

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


سياسي بارز قاد صراع مع الرئيس السنغالي عبد الله واد، فكان استبعاده من الجمعية الوطنية من نصيبه خلال عام 2008، ليفوز بمنصب الرئيس السنغالي لولايتين أولهما في 2012، والآخرى العام الجاري، فأعلنت السنغال رسميا أمس الثلاثاء 5 مارس  فوز الرئيس ماكي سال في الانتخابات التي أُجريت في 24 فبراير الماضي، بعدما أكد المجلس الدستوري إعادة انتخابه بحصوله على 58 % من الأصوات.

ماكي سال أو مكي سال (ولد في 11 ديسمبر 1961) هو سياسي سنغالي، شغل منصب رئيس وزراء السنغال من أبريل 2004 إلى غاية يونيو 2007، ورئيس الجمعية الوطنية السنغالية من يونيو 2007 إلى نوفمبر 2008، ورئيس بلدية فاتيك بين 2002-2008، وتقلد هذا المنصب مرة أخرى منذ أبريل 2009.

ماكي سال هو عضو قديم في الحزب الديموقراطي السنغالي (PDS)، لكن صراعه مع الرئيس السنغالي عبد الله واد أدى إلى إبعاده من منصبه كرئيس للجمعية الوطنية في نوفمبر 2008؛ وأسس حزبه الجديد التحالف من أجل الجمهورية وانضم إلى المعارضة، فاز بمنصب رئيس جمهورية السنغال في 25 مارس 2012 بعد فوزه على صاحب المنصب في انتخابات الإعادة.

وفي كلمة القاها فى مؤتمر صحفي مقتضب في قصر الرئاسة في العاصمة داكار ، بعد فترة قصيرة من الإعلان عن إعادة انتخابه ، شكر سال الناخبين لتجديد "عقد الثقة" ، ووعد "بأن يكون رئيسا لجميع المواطنين السنغاليين".

وقال سال: "أتواصل مع جميع القوى الديناميكية في البلاد، بما في ذلك السياسيون ونشطاء المجتمع المدني ، للانخراط في حوار شامل وبناء باسم ما هو أفضل لصالح البلاد.

وأعلنت اللجنة الانتخابية حصول سال، الذي من المقرر أن يؤدي اليمين الدستورية الشهر المقبل، على نسبة 26ر58 في المئة من الأصوات، وقالت إن المنافس الرئيسي لسال ، إدريسا سيك، رئيس الوزراء الأسبق ومرشح حزب "ريومي" حل ثانيا، حيث حصل على نسبة 51ر20 في المئة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 24 فبراير الجاري.

وأدلى نحو ثلثي الناخبين المسجّلين في السنغال البالغ عددهم حوالي 7 ملايين شخص بأصواتهم في يوم الانتخابات، وفقاً للجنة الانتخابية.