المخابرات السويدية: الإرهابيون والمتطرفون الإسلاميون تهديد رئيسي

عربي ودولي

المخابرات السويدية
المخابرات السويدية


قال جهاز المخابرات السويدي "سابو" اليوم الخميس، إنه يواجه مجموعة من التهديدات أكبر مما واجهه في السنوات الماضية، ومن بينها الهجمات الإلكترونية ضد منشآت الدولة، والتجسس، وهجمات المتطرفين المحتملين.



وأوضح "سابو" أن تهديد الإرهابيين والحركات الإسلامية المتطرفة، التي تروج للعنف كان على نفس المستوى قبل عام، وأنه ظل التهديد الرئيسي من حيث الهجمات المحتملة.

ومنذ 2012 ، غادر نحو 300 شخص السويد للانضمام إلى الجماعات الإرهابية مثل داعش  بشكل رئيسي في العراق، وسوريا، بحسب تقدير "سابو".

ويتضمن تقرير "سابو" حماية الأمن القومي ونظام الحكم الديمقراطي السويدي، وتفادي محاولات التجسس، وكذلك الهجمات الإرهابية.

وقال رئيس "سابو" كلاس فريبيرغ بمناسبة إصدار التقرير السنوي للخدمة، إن درجة التأهب الوطني لمواجهة الإرهاب ظلت في المرحلة الثالثة، على مقياس من خمس نقاط.

وبنظرة عامة ، قال فريبيرغ إن "روسيا خاصةً حسنت قدرتها على التأثير بفعالية وسرية على الدول الأخرى".

وتتراوح محاولات التجسس بين شن هجمات إلكترونية، وتجنيد عملاء.

واحتجز سويدي أخيراً قبل المحاكمة للاشتباه في تجسسه لصالح روسيا. وعمل المشتبه به في السنوات الأخيرة مستشاراً في علوم تكنولوجيا المعلومات، والحاسب الآلي.

وقال رئيس وحدة مكافحة التجسس في "سابو" دانييل ستينلينغ، إن الصين قوة أجنبية أخرى كثفت أنشطتها، مشيراً إلى محاولات جمع معلومات حساسة عن الاقتصاد والتكنولوجيا السويدية، فضلاً عن التجسس على اللاجئين.