محافظ الدقهلية يشيد بموقف طفل إيطاليا: تصرف بطولي من ابن "ميت الكرما"

محافظات

الطفل المصري
الطفل المصري


أشاد الدكتور كمال شاروبيم محافظ الدقهلية، بالتصرف البطولي للطفل رامي شحاتة ابن قرية ميت الكرما التابعة لمركز طلخا، وقال إن التصرف الذي أنقذ حياة أكثر من 50 طفلا إيطاليا يدل على عبقرية شديدة وشجاعة منقطعة النظير.

وأضاف أن ذلك ليس بغريب على أبناء الدقهلية الذين سطروا على مدى تاريخهم ملاحم من البطولات العبقرية وليس غريبا عن الدقهلية التي قدمت لمصر وللعالم مئات الأسماء من الموهوبين والعباقرة في مجالات العلم والفن والثقافة والأدب والصحافة والإبداع والذين حملوا اسم محافظتهم أينما ذهبوا وكانوا وسيظلوا سفراء للدقهلية ولمصر في الماضي والحاضر والمستقبل، وقدم شاروبيم التحية مجددًا للطفل البطل رامي شحاتة ولأسرته، كما قدم التهنئة لهم على نجاته وعودته وزملائه سالمين إلى بيوتهم.

الطفل المصري الذي أنقذ 51 إيطاليا: "كنت حاسس إني ميت وحبيت أنقذ زملائي"

قال رامي شحاتة، الطفل المصري الذي أنقذ 51 طالبًا في إيطاليا، إنه كان يشعر بالشك من ناحية سائق الحافلة منذ اللحظة الأولى التي نظر إليه فيها، موضحًا أنه في الصف الثاني الإعدادي، وأن آخر مرة زار مصر كانت منذ 5 أشهر، وكان يعيش في المنصورة.

وأكد شحاتة، خلال مداخلة تليفونية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامجه "مساء dmc"، المذاع عبر فضائية "dmc"، مساء الجمعة،: "كنت حاسس إني كده كده ميت فـ كنت عايز أنقذ باقي الناس"، مشيرًا: "حسيت بالموت وليس بالخوف، وماكنتش أعرف إني هتكرم ولا هيحصل كل ده".

وأوضح أنه عمل خدعة وطلب من زملائه أن يقوموا بعمل "دوشة" حتى يتمكن من إبلاغ الشرطة باختطافهم، لافتًا إلى أن الشرطة أتت إلى موقع الحادث بعد 15 دقيقة من تواصله معهم هاتفيًا.

وأشار "الطفل"، إلى أنه تحدث مع الشرطة في البداية، ثم أغلق وتحدث مع والده حتى يشرح للشرطة التفاصيل بسبب ضيق الوقت، ولأن الشرطة غير معتادة على إبلاغ الأطفال، لافتًا إلى أن المجرم كان لديه سكين وبنزين وولاعة ومسدس، متابعًا: "عندما أتت الشرطة نزلت زمايلي الأول من الحافلة وبعدين أنا نزلت".

 وكافأت السلطات الإيطالية طفلًا مصريًا يُدعى "رامي شحاتة" بعد أن لعب دورًا كبيرًا في إنقاذ عشرات التلاميذ من القتل على يد سائق حافلة مدرسية.

وقالت وكالة "رويترز" البريطانية، إن وزارة الخارجية الإيطالية تستعد لمنح الطفل المصري رامي شحاتة، 13 عامًا، الجنسية الإيطالية، بعدما ساعد في إنقاذ 51 طفلًا من الموت حرقا في الحافلة، التي كان السائق الإيطالي ذو الأصول السنغالية يقودها.

وتمكن الطفل رامي شحاتة، من الاتصال بالشرطة، وأبلغها بمحاولة سائق الحافلة اختطافها، مما ساعد قوات الأمن على التدخل في الوقت المناسب.

وتمكنت الشرطة الإيطالية من القبض على سائق الحافلة، بناءً على الاستغاثة التي قام بها الطفل المصري، وحال الأمر دون حدوث مجزرة، وهو ما أكده فرانشيسكو جريكو، ممثل النيابة.

وعلى ضوء ذلك، دعا نائب رئيس الوزراء الإيطالي، لويجي دي مايو، إلى منح رامي الجنسية الإيطالية، مشيدًا بحسن تصرفه وشجاعته التي أنقذت أرواح العشرات من زملائه، بحسب ما ذكرت صحيفة "لا ريبوبليكا" المحلية.