تعرفي على السبب الرئيسي وراء شعوركِ بالأرق والقلق

الفجر الطبي

أرشيفية
أرشيفية


سوف ينعكس حصولكِ على النوم الجيد بشكل كبير في جميع مجالات حياتكِ سوف تكونين أكثر إنتعاشاً، إسترخاء ونشاطاً، وأهم من كل شيء سعيدة! قبل بحثكِ عن أسباب خارجية قد تؤثر على نمط نومكِ، يجب أن تلقي نظرة على غرفتكِ أولاً.

قد تكون غرفتكِ هي الشيء الوحيد الذي يخرّب نومكِ. كيف؟ انتبهي جيداً للعناصر التالية المسببة لذلك، ونعدكِ بأن نوعية نومكِ ستتحسن بشكل كبير.

الفراش
قد لا يكون من المنطقي تماماً بالنسبة لكِ الإستثمار في الفرشة الجيدة، خاصة تلك التي تأتي بأسعار باهظة جداً، لكن تلك الفرشة ستساعد في حصولكِ على قسط جيد من النوم. إختياركِ للفرشة التي تناسب إحتياجاتكِ، سيضمن لكِ النوم بشكل جيد كل ليلة وسوف يساعدكِ على الشعور بالاسترخاء.

حرارة الغرفة
عند ذهابكِ للنوم، تنخفض درجة حرارة جسمكِ قليلاً. فإذا كانت غرفة نومكِ حارة جداً، حرارة جسمكِ لن تنخفض، وستجدين صعوبة في النوم. الامر سيان إذا كانت الغرفة باردة جداً، حرارة جسمكِ لن ترتفع. الوضع الجسدي غير المريح يمكنه العبث بنمط نومكِ إلى حد كبير.

الفوضى
وفقاً لمركز النوم في كلية الطب بجامعة كولومبيا، هناك صلة قوية بين الغرفة الفوضوية وسوء النوم. تؤدي غرف النوم غير القابلة للإستعمال والأسرّة الأقل راحة، إلى حدوث إضطراب في النوم مما يؤدي إلى شعوركِ بالاكتئاب والإجهاد اللذين قد يزدادان مع إزدياد سوء حالة النوم.

الضوء
حتى لو اتخذتِ جميع الاحتياطات اللازمة لجعل غرفتك مظلمة قدر الإمكان، قد تكون ستائركِ هي السبب في أن غرفة النوم لا تزال خاضعة للضوء ولو قليلاً، أو أن باب الغرفة يسرّبه من الخارج. كل هذا يجعل جسمكِ ينخدع بالإعتقاد بأن وقت النوم لم يحن.

ألوان الحائط
نعم فعلاً! يمكن أن يؤثر لون غرفتكِ على نمط نومكِ. لزيادة فرص الحصول على قسط كاف من النوم الطويل وغير المتقطع، قومي بطلاء جدران غرف نومكِ بالألوان التي تعمل على تعزيز الراحة والإسترخاء مثل الأزرق.

التلفزيون
بعض الناس لن يقبلوا بغرفة نوم لا يوجد فيها تلفزيون، لكن إحدى المشاكل المتعلقة بمشاهدته قبل النوم هي ببساطة الإغراء للبقاء مستيقظين لمعرفة ما سيحدث. كما يوجد مشكلة رئيسية أخرى وهي أن التلفزيونات تصدر الضوء الأزرق، مثل الهواتف المحمولة تماماً، الامر الذي يمكن أن يعطّل دورة نومكِ المعتادة.