كيف يتأثر الإخوان بهزيمة "أردوغان" وحزبه في انتخابات تركيا المحلية؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


الوضع في تركيا، على صفيح ساخن، بعد إعلان مرشحا المعارضة والحكومة فوزهما في الانتخابات المحلية، الأمر الذي ينذر بكارثة سياسية محتملة، ويؤثر على جماعة الإخوان ووضعهم هناك، في ظل توقعات بترحيلهم.

 

خسارة "أردوغان" في الانتخابات

 

 فقد حزب الرئيس رجب طيب أردوغان حزب العدالة والتنمية السيطرة على العاصمة أنقرة في الانتخابات المحلية، وبدا أنه يقر بالهزيمة في اسطنبول كبرى المدن التركية.

 

الاعتراف بالخسارة

 

واعترف الرئيس التركي، بخسارته، وأكد أن حزبه "سيعالج مكامن ضعفه" التي ظهرت في الانتخابات البلدية، حيث مني بخسائر في العديد من المدن، بما في ذلك العاصمة أنقرة.

 

وفي خطاب أمام أنصاره بمقرّ حزب "العدالة والتنمية"، قال "أردوغان": "اعتبارًا من صباح الغد سنبدأ العمل على تحديد مكامن الضعف لدينا ومعالجتها".

 

ضربة للإخوان

 

وشكلت خسارة الانتخابات المحلية، ضربة كبيرة للرئيس التركي، ولجماعة الإخوان الإرهابية، حيث كان أكبر داعم لها، ومن المتوقع، أن تضطرب الأوضاع الأمنية في تركيا، ما يجعل الوضع خطير على الإخوان، نتيجة تراجع شرعية النظام الحاكم الذي يقوضه أردوغان وتعاظم دور المعارضة التركية في وجه الرئيس التركي.

 

وفي ظل خسارة أردوغان، من المقرر، أن تلجأ السلطات التركية إلى تسليم أنصار الإخوان الهاربين في تركيا، ما يجعل الإخوان في حالة رعب من الأمر، لذا تسعى الجماعة، لتنبيض وجه الرئيس التركي، أمام المعارضة.

 

 وكانت أظهرت نتائج الانتخابات المحلية في تركيا فوز حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، بكل من بلدية أنقرة، وإسطنبول، وكشفت المعطيات التي نشرتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية، استنادًا إلى معطيات مجلس الانتخابات الأعلى، أن مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش حصد 50.90٪ من الأصوات وأصبح الرئيس الجديد للبلدية، كما أكد رئيس مجلس الانتخابات الأعلى سعدي جوفين فوز إمام أوغلو ببلدية إسطنبول، فيما كشف الموقع الإلكتروني التابع للمجلس أن إمام أوغلو حصل على 48.80% من الأصوات، بينما توقّفت نسبة يلدريم عند 48.48%..