إنهاء الخصومة رقم 109 بين أبناء العمومة آل تمساح وآل محسب بمركز نقادة

محافظات

بوابة الفجر


أكد اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، أن المحافظة تسعى لتنفيذ سياستها في انهاء كافة الخصومات والخلافات الثأرية بمختلف القري والمراكز التابعة لها من منطلق ايمانها بأن الامن والسلم الاجتماعي هما اساس تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار الهجان إلى أن محافظة قنا أحرزت تقدمًا كبيرًا فى مجال الأمن والسلام الاجتماعي حيث تم اليوم إنهاء الخصومة رقم 109 من سلسلة المصالحات التي بداتها المحافظة خلال الخمسة سنوات الماضية وهو مؤشر جيد على تغيّر ثقافات وأفكار أهالي قنا نحو انهاء الخلافات الثأرية بالصلح.

وأوضح أن ذلك ما كان ليتم لولا جهود رجال الأمن وأعضاء لجنة المصالحات والدور التوعوي لوسائل الإعلام ودور الثقافة ومراكز الشباب ووزارة التربية والتعليم والجامعة ودور العبادة.

وأكد محافظ قنا على ضرورة تكاتف الجميع للوقوف فى وجه الثأر وإلى حل الخلافات بطريقة يسودها العقل والتسامح والقضاء على الفتنة فى مهدها مضيفا أن الخصومات الثأرية لها تأثيرات سلبية خطيرة على المجتمع كما انها تعوق مسيرة التنمية التى تقوم بها الدولة فى كافة المجالات مقدما شكره لأبناء العائلتين لنبذهم الخلافات وإتباعهم لتعاليم الدين الإسلامي السمحة ولكل من شارك فى إنجاح هذا الصلح.

فيما أشار عباس منصور رئيس الجامعة إلي ضرورة اتباع الطرق الشرعية التي كفلها القانون في حل خلافاتنا، مؤكدا على أهمية دور كبار العائلات في القرى والمدن في إنهاء أي الخلافات في مهدها داعيا جميع العائلات بالتحلي بالصبر والتسامح وسعة الصدر.

وشدد على دور جامعة جنوب الوادى في عقد العديد من اللقاءات والندوات لتوعية الطلاب بخطورة مشكلات الثأر وأن يكون لهم دور داخل مجتمعاتهم بنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف وقدم الشكر للجنة المصالحات ومحافظ قنا ومدير الأمن على جهودهم في إنهاء كافة الخصومات بمحافظة قنا ليعم الأمن والتقدم في المجتمع.

ومن جانبه أكد اللواء مجدى القاضي أن مديرية أمن قنا تولى اهتماما كبيرًا لملف الخصومات الثأرية وتعمل وفق خطة متكاملة بالتعاون مع المحافظة وأعضاء لجنة المصالحات والقيادات الشعبية لإنهاء كافة الخلافات للوصول نحو قنا خالية من الخصومات الثأرية.

فيما استشهد السيد محمد الشريف الادريسي بالعديد من النماذج من السيرة النبوية العطرة التي تحث علي اعلاء مبدئ العفو والتسامح بين الناس مستشهدا بما فعله الرسول في المؤاخاة بين الأوس والخزرج عند دخوله المدينة المنورة وعفوه عن مشركي قريش يوم فتح مكة.

جاء ذلك خلال حضوره مراسم صلح 109 بين ابناء العمومة آل تمساح وآل محسب بساحل دراو بقرية بالأوسط قمولا بمركز نقادة وذلك فى حضور الدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادي واللواء مجدى القاضى مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا والعميد أ.ح بهاء منصور نائبا عن اللواء أ.ح توفيق خالد قائد المنطقة الجنوبية العسكرية والسيد احمد ادريس الشريف الادريسيـ رئيس لجنة المصالحات بصعيد مصر، والسيد محمد الشريف الادريسي، شيخ الطريقة الادريسية بالأقصر، ولفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية والدينية والشعبية وكبار العائلات.