الشؤون الإسلامية تشيد بدور خطباء المساجد في التلاحم ضد ذوي الفكر الضال

السعودية

بوابة الفجر


أشاد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بتفاعل الخطباء والأئمة؛ للتنديد بجرائم الفئة الضالة.

وثمَّن الوزير، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، استنكار خطباء المساجد حادث محافظة الزلفي مؤخرًا، مشيرًا إلى أنهم ضربوا أروع الأمثلة في التلاحم للوقوف في وجه الإرهابيين وذوي الفكر الضال.   

وقال وزير الشؤون الإسلامية «الخطباء في جوامع مملكة التوحيد حاضنة الحرمين الشريفين ضربوا أروع صور التلاحم بين أبناء الوطن الغالي للوقوف صفًا واحدًا في وجه الإرهابيين وذوي الفكر الضال، ملتفين حول القيادة الغالية»، معبرًا عن شكره وتقديره للخطباء بالقول: «فشكرًا من الأعماق لجميع‫ أصحاب الفضيلة الخطباء على مواقفهم المشرفة في الدفاع عن الدين والقيادة والوطن» .

وكانت وزارة الشؤون الإسلامية وجهت الخطباء والأئمة في مختلف مناطق ومحافظات المملكة عبر تعميم للوزير آل الشيخ موجه إليهم للتنديد بجريمة الزلفي والإشادة بتطبيق الحدود الشرعية في 37 إرهابيًا في عدد من مناطق المملكة، وتوحدت الجمعة الماضية خطبهم في أكثر من سبعين ألف مسجد بالمملكة.

كما أصدرت الوزارة في العاشر من أبريل الجاري، تعميمًا بضوابط وتوجيهات مع قرب شهر رمضان المبارك؛ لتهيئة المساجد في هذا الشهر للمصلين لأداء العبادة.

وطالبت بعدم السماح لأحد من منسوبي المساجد بالتغيّب عنها، خلال شهر رمضان، خاصة في العشر الأواخر إلا للضرورة القصوى ولمسوغات كافية، بعد تكليف من يقوم بعمله مدة غيابه، على أن يكون التكليف بموافقة الفرع وتعهد النائب بعدم الإخلال بالمسؤولية؛ لأن واجب منسوبي المساجد مسؤوليتهم جسيمة، وكذلك فتح المساجد طوال اليوم؛ لإتاحة الفرصة للمصلين للمكوث والعبادة حتى إنهاء صلاة القيام.

وكذلك التأكيد على مديري وإدارات ومراقبي المساجد بملاحظة كذلك، ومتابعة خدم المساجد ومؤسسات الصيانة، وحثهم على مضاعفة الجهد، وسرعة فحص أجهزة التكييف والإنارة وعمل الصيانة اللازمة، قبل حلول شهر رمضان.

وبشأن مكبرات الصوت، طالبت بمراعاة التقيد بمواعيد الأذان حسب تقويم «أم القرى»، وإزالة ما قد يوجد من التقاويم والساعات الإلكترونية المخالفة لتقويم «أم القرى»، وألا توضع في خلفية المسجد لما يحدث بسببها من التشويش على المصلين.