هل تقود تجربة أياكس الطواحين الهولندية للبطولات القارية العالمية ؟

الفجر الرياضي

بوابة الفجر


أبهر آياكس أمستردام الهولندي العالم هذا الموسم تحديدًا في دوري أبطال أوروبا وذلك عقب إطاحته بحامل اللقب ريال مدريد الإسباني من دور الستة عشر ثم تسبب في الإطاحة بيوفنتوس الإيطالي المرشح الأول للفوز باللقب هذا الموسم من دور الثمانية. ولكن ما سبب تألق الفريق الهولندي هذا الموسم ؟.

يعد الهولندي إريك تين هاج المدير الفني لآياكس من أبرز عوامل تألق الفريق هذا الموسم، حيث يعتبر التلميذ النجيب للإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي الحالي.

قاد هاج فريق الشباب في بايرن ميونخ الألماني في موسم 2013-2014 عندما كان جوارديولا مديرًا فنيًا للفريق الأول والذي كان نقطة التحول لمعايشته له في ذلك الوقت.

استفاد هاج كثيرًا من منصبه القريب من جوارديولا والذي يعتمد فيه الفيلسوف على طريقة التيكي تاكا والتي تعلمها من الهولندي يوهان كرويف ليرث إريك تين هاج تلك الطريقة.

في موسم 2017/2018، تولى هاج تدريب آياكس أمستردام وحقق معهم العديد من الإنجازات التي بدأ يجني ثمارها على المستوى الأوروبي.

* طريقة اللعب :
يعتمد هاج على أسلوب وطريقة جوارديولا، حيث يعتمد على طريقة 4-3-3 مع الاعتماد على نقل الكرات بين أقدام لاعبي فريقه والاستحواذ على وسط الملعب وتطبيق الضغط العالي عند فقدان الكرة من أجل استعادتها بشكل سريع. ونجح ذلك الأسلوب في الإطاحة بريال مدريد حامل اللقب في آخر 3 مواسم، وتلاه يوفنتوس الذي كان مرشحاً بقوة للفوز باللقب.

* أبرز اللاعبين :
يعد المدافع ماتياس دي ليخت مدافع وقائد الفريق ذو ال 19 عامًا من الأعمدة الأساسية للفريق، أيضاً دي يونج نجم الوسط من أبرز اللاعبين في الفريق هذا الموسم ولكنه سيرحل في نهاية الموسم إلى برشلونة. أيضًا، دوني فان دي بيك نجم وسط الفريق من أهم النجوم في الفريق هذا الموسم.

* كيف أثر آياكس على المنتخب الهولندي ؟
"كل ما حدث في مصلحة الكرة الهولندية، أعتقد أن الكرة الهولندية قد توجه الشكر إلى آياكس، نحن نحصل على الانتصارات من أجل هولندا". كان هذا تصريح أدلى به إريك تين هاج المدير الفني لآياكس عقب فوزه على ريال مدريد في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا. 

كل ما قاله هاج عقب الفوز على الملكي صحيح لأن معظم لاعبو آياكس ذو الأعمار الصغيرة يلعبون في منتخب هولندا وهذا سيساعد كومان المدير الفني لمنتخب هولندا كثيرا في استعادة الطواحين الهولندية لبريقها مرة أخرى وعودتها لبطولتي اليورو وكأس العالم بعد غياب دام أكثر من خمس سنوات.