حلم أصبح واقع.. "تلفريك الجلالة" إنجاز في عالم السياحة

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


يُعد تلفريك مدينة الجلالة، أحد أهم المشروعات القومية والتنموية التي شهدها عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تطوير هضبة الجلالة بالعين السخنة، وإحداث طفرة في عالم السياحة.

مشروعات الجلالة

تتضمن هضبة الجلالة، العديد من المشروعات ، كتلفريك الجلالة، ويعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط والثالث الذي يتم إنشاؤه في مصر، والذي يعد من أهم العوامل الجاذبة للسياح في مصر وتحديدًا في منطقة هضبة الجلالة بالعين السخنة بعد الانتهاء من أعمال تطويرها.                                                                    

تلفريك الجلالة

يعتبر تلفريك الجلالة الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، وهو الثالث الذي يتم إنشاؤه في مصر،   يتكون من 9 عربات ومن المحتمل زيادتها في المستقبل، ويبلغ طوله4 كيلو و375 مترًا.

ويضم التلفريك محطتين؛ الأولى أعلى الجبل والأخرى أسفل الجبل، وبه 9 عربات جاهزة للتشغيل في أي وقت، ويضم 23 عمودًا لحمل "كبل" التلفريك، بحسب محمد السيد، المشرف على تشغيل التلفريك لمصراوي.

وتتحمل كل كابينة حمولة تصل إلى 750 كيلو جرام، أي ما يصل إلى 10 أفراد، كما أن الرحلة الواحدة بين المحطتين تستغرق ما يقرب من 15 دقيقة، فتصل سرعته لـ5 أمتار في الثانية.


تنفيذه

مشروع تلفريك الجلالة من تنفيذ شركة بومة الفرنسية، وبإشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وستتولى تدريب الطاقم المصري لمدة 3 أشهر.

مكوناته

 تصل قوة محرك تلفريك الجلالة إلى 794 كيلو وات، أي ما يعادل 1064.77 حصان،   وتتكون عربات تلفريك الجلالة من 9 كبائن، و توجد كبائن في التلفريك بأرضية زجاجية لهواة السياحة والتصوير، وهناك كبائن أخرى مجهزة لأصحاب الدراجات الهوائية.

مميزاته

وتم توفير كبائن مجهزة بخلية شمسية وذلك لتزويد العربة بالطاقة الكهربائية لتشغيل أجهزة الراديو وفتح وغلق الباب عند دخول المحطة، حيث تثبت أعمدة تلفريك هضبة الجلالة بشكل هندسي جيد على الأرض، مع مراعاة ميل بعض الأعمدة حتى يسهل تحرك عربات التلفريك دون وجود عوائق.

كما يقطع التلفريك المسافة في 15 دقيقة بسرعة 5 أمتار في الثانية.


بينما تصل نسبة المخاطر وفقًا لتصريحات المهندسين العاملين بالمشروع إلى الصفر بما يجعل التلفريك أمن على الركاب من الطائرات.