الأنبا بولا يترأس قداس عيد العنصرة ويرسم كهنة جدد

أقباط وكنائس

الأنبا بولا يترأس
الأنبا بولا يترأس قداس عيد العنصرة


ترأس الأنبا بولا، مطران طنطا، وتوابعها للاقباط الارثوذكس، صباح اليوم الاحد، قداس عيد العنصرة (حلول الروح القدس)، وخلال القداس قام بطقس رسامة آباء كهنه جدد، وذلك بمقر مطرانية  في طنطا، وهم الشماس فادي عاطف شحاته، بأسم القس ( لوقا)، كاهناً عام بمركز بسيون، ورسامة الشماس بيشوي سمير غبريال، بأسم القس (متي)، كاهناً علي  كنائس مدينة كفر الزيات، والشماس بيشوي عزيز لبيب، كاهناً لي كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بطنطا، بأسم القس ( شاروبيم).  

وشاركه في صلاة جنازة عيد العنصرة، الانبا ايلاريون، أسقف البحر الأحمر، والانبا متاؤس، رئيس دير السيدة العذراء بأخميم، والانبا بولس، أسقف شرق كندا.

ولد القس متي سمير غبريال، 11 يوليو 1987 وحصل على بكالوريوس الصيدلة والكمياء الصيدلية، علي بكالوريوس الكلية الاكليريكية، وعمل صيدلي بوحدة ميت السودان ويعمب بشركة سينكلاير، وخدم في خدمىة إعدادي بنين بكنيسة السيدة العذراء ومارجرجس بالحمرة، فضلاً عن خدمة شباب بذات الكنيسةـ أما القس لوقا عاطف شحاته فهو من مواليد  23 فبراير 1989، حصل علي ليسانس حقوق جامعة طنطا، ماجستير في القانون العام والقانون التجاري ودكتوراة في فلسفة القانون وتاريخه، وعمل بوزارة التموين والتجارة الداخلية، ودرس في الكلية الاكليريكية عام 2013، وعين مدرساً في  قوانين كنسية بالكلية الاكليريكية،   وخدم في خدمة شباب بكنيسة مارجرجس بالسنطة.

والقس  شاروبيم عزيز لبيب، من مواليد 14 أكتوبر 1990، حاصل علي بكالوريوس الصيدلة والكمياء الصيدلية من جامعة طنطا، وعمل في الوحدة الصحية بنقيا، مدرس بالكلية الاكليريكية سنة اولي وحاصل علي كورس الادمان.

خدم في خدمة شباب بكنيسة الملاك ميخائيل، فضلاً عن خدمة ثانوي بكنيسة الانبا انطونيوس والانبا كاراس، وتحتفل الكنيسة القبطية اليوم الأحد بعيد العنصرة، وهو حلول الروح القدس على تلاميذ المسيح بعد صعود يسوع بعشرة أيام بحسب رواية سفر أعمال الرسل، حيث تصلي الكنائس صباحًا القداسات الإلهية على أن تصلي مساءً صلاة السجدة.

وتستقبل الكنيسة القبطية الارثوذكسية، غداً الثلاثاء، أول يوم في صوم الرسل ولمدة 45 يوماً، وهو يعتبر من  بين الأعياد السيدية الكبرى الـ12  في الكنيسة القبطية الارثوذكسية.

ومدة هذا الصوم تكون مختلفة بين 14 يومًا حتى 48 يومًا، وتعود الكنيسة لطقسها السنوي مجددًا في صوم الرسل عقب إنتهاء فترة الـ 55 يومًا من الصلوات ذات النغمة الفرايحي.