الصين واليابان تبحثان الجهود المشتركة لتعزيز التنمية الصحية

عربي ودولي

بوابة الفجر
Advertisements

قال مسؤولون وعلماء صينيون ويابانيون إنه يتعين على الصين واليابان العمل سويا لبناء العلاقات الثنائية بما يتماشى مع متطلبات العصر الجديد وجعل العلاقات الصينية اليابانية عنصرا هاما وإيجابيا للحفاظ على السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة.

وقال مسؤولون وخبراء من الصين واليابان إن العلاقات الثنائية تقف عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة.

حيث صرح وو جيانغ هاو، المدير العام لوزارة الشؤون الآسيوية بوزارة الخارجية الصينية، بأن قادة البلدين توصلوا اليوم إلى إجماع من عشر نقاط لتعزيز التنمية الصحية للعلاقات الثنائية في مدينة أوساكا اليابانية.

وقال وو إن الزعيمين اتفقا على أنه يتعين على الصين واليابان التركيز على التوافق مع إدارة الخلافات.

كما صرح السفير الصينى لدى اليابان كونغ شوانيو لوكالة أنباء (شينخوا) بأن العلاقات الثنائية تمر بنقطة انطلاق تاريخية جديدة وتواجه فرصة مهمة للانتقال إلى مستوى جديد.

وقال كونغ ان التبادلات رفيعة المستوى تلعب دورا قياديا لا غنى عنه فى التحسين والتطوير المستمر للعلاقات الصينية اليابانية.

وقال السفير إن الجانبان انتهزا هذه الفرصة الهامة لإرسال إشارة واضحة إلى أن البلدين ملتزمان بتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتعميق التعاون متبادل المنفعة، وتوطيد الصداقة بين الشعبين وإدارة الاختلافات بشكل صحيح، مما يؤدي بالتالي إلى قيادة ثابتة وطويلة مصطلح التنمية للعلاقات الثنائية.

وقال سونغ يومينغ، وزير الاقتصاد والتجارة بالسفارة الصينية في اليابان، إن حجم التجارة الثنائية بين الصين واليابان بلغ 327.7 مليار دولار أمريكي في عام 2018، بزيادة أكثر من 30 مرة مقارنة بالمرحلة الأولى من الإصلاح والانفتاح.

حيث تعد اليابان في الوقت الحالي، رابع أكبر شريك تجاري للصين وثاني أكبر وجهة تجارية، بينما تعد الصين أكبر شريك تجاري لليابان، مضيفًا أنه في عام 2018، وصل عدد السياح الوافدين من البر الرئيسي الصيني إلى اليابان إلى 8.38 مليون شخص، والتبادلات بين الأفراد بين البلدين سجل رقما قياسيا لأكثر من 10 مليون دولار.

وقال لى وى، كبير ممثلي الصين لمنتدى الصين واليابان لتبادل المعرفة الاقتصادية، أن هناك العديد من الفرص وآفاق واسعة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأضاف لى أن الصين تعمل حاليا على تعميق الاصلاح بشكل شامل وانفتاحها على العالم الخارجى، انفتاح الصين سيوفر المزيد والمزيد من الفرص لليابان، وستوفر مبادرة الحزام والطرق التي اقترحتها الصين مساحة تطوير واسعة للجانبين لاستكشاف السوق الثالث.

وقال ماكوتو تانيجوتشي، السفير الياباني السابق لدى الأمم المتحدة، أنه مع التحسن المستمر للعلاقات اليابانية الصينية، يمكن للبلدين تعزيز التعاون وتسريع المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة بين اليابان والصين وكوريا الجنوبية ودفع التكامل الاقتصادي إلى الأمام عملية في شرق آسيا.

كما اقترح تانيجوتشي أن اليابان يمكن أن تعزز التبادلات والتعاون مع الصين في مجالات مثل المواهب الشابة والثقافة وحماية البيئة.

وقال إنه يتعين على الحكومة اليابانية أن تدرس بنشاط الانضمام إلى بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية وتعزيز الاتصالات والتعاون في مجال بناء الحزام والطرق، مما سيوفر المزيد من فرص التنمية للمؤسسات اليابانية ويفيد التنمية الإقليمية.