الوجه الأخر لأردوغان.. أعاد السوريين لبلادهم مكبلين بالأصفاد ورحل "مسلمي الإيغور"

تقارير وحوارات

بوابة الفجر
Advertisements

يوماً تلو الأخر ينكشف الوجه الحقيقي للرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، فبرغم أحاديثه الزائفة عن حماية الأقليات واللاجئيين في بلاده الإ أن تلك التصريحات ظهرت أنها شعارات زائفة أمام العامة لكسب التعاطف معه فقط، ولكن في الشهور الأخيرة انكشفت الحقيقية وفُضح كذبه.

 

إعادة السوريين لبلادهم على دفعات

 

محاولات ظهور الوجه الأخر لأردوغان بدأت مع ترحيل اللاجئيين السوريين من بلاده والتخلي عنهم، فمنذ عدة أيام  بدأت السلطات التركية بترحيل مئات اللاجئين السوريين إلى محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، التي تشهد الآن معارك طاحنة بين قوات الجيش السوري وإرهابيين.

 

وذكرت صحيفة تاجس شبيجل الألمانية الخاصة، أن الحكومة التركية ترحل مئات اللاجئين السوريين قسرا وأحيانا مكبلين بالأصفاد والحبال إلى إدلب، رغم خطورة الوضع الأمني في المحافظة السورية.

 

وفي السياق ذاته، دعا رئيس حزب "الحركة القومية" التركي، دولت باهتشلي، بالأمس إلى إنشاء منطقة آمنة فورا شمالي سوريا بعمق 30 كم تحت سيطرة تركيا، وإعادة جميع السوريين في البلاد إليها على دفعات.

 

ترحيل مسلمو الإيغور خلال 10 أيام

 

وفى الوقت الذى يحاول فيه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تصوير نفسه وكأنه المدافع الأول عن حقوق المسلمين، فإنه دائما ما يسيل لعابه أمام مصالحه الشخصية فيكون على استعداد دائم للتضحية بأى شئ فى سبيل تحقيقها.

 

ففى تصريح مثير للجدل، قال أردوغان، أثناء لقاءه مع نظيره الصينى شى جين بينج إن الأقليات المسلمة تعيش بسعادة في إقليم شينجيانج، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية.

 

وجاء موقف أردوغان هذا، متناقضًا تمامًا مع انتقادات أنقرة فى الماضي لبكين حول القمع فى هذه المنطقة وحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وكشفت مواقع تركية معارضة، تناقض الرئيس التركى، مشيرة إلى أنه فى الوقت الذى يزعم فيه أردوغان دفاعه عن المسلمين، فإن السلطات التركية سترحل مسلمى الإيجور المقمين فى تركيا إلى الصين خلال 10 أيام، بعد رفض المسؤولون الأتراك طلباتهم للحصول على اللجوء أو منحهم الإقامة فى تركيا.

 

التحرش الجنسي مباح

 

والغريب في الأمر أن حزب التنمية والعدالة في تركيا يدافع عن التحرش الجنسي، ففي فبراير الماضي، دافعت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان، أوزلام زنجين، عن الشرطي الذي تحرش بفتاة أثناء اعتقالها بسبب مشاركتها في تظاهرة سلمية، واصفة التحرش بـ“حركة خاطئة ناجمة عن الارتباك“.

 

وسبق أن بررت الشرطة في تقرير الحادثة غير الإنسانية وما أقدم عليه أحد عناصرها، وقالت إن والد الفتاة التي تعرضت للتحرش والاعتداء فصل من عمله بتهمة الانتماء لحركة الخدمة، في مسعى لاحتواء موجة التعاطف الكبيرة مع الفتاة، لكن هذا التبرير أثار المزيد من الاستياء في الأوساط السياسية والرأي العام.

 

وفي إطار تعليقها على ما جاء بهذا التقرير، قالت مسؤولة الحزب الحاكم زنجين إنه لم يكن هناك داعٍ لحديث مديرية أمن أنقرة عن انتماء والد الفتاة لحركة الخدمة خلال بيانها بشأن الواقعة.

 

وصرحت زنجين أنها شاهدت لقطات للحادث قائلة: “لقد انتشرت هذه اللقطات في الرأي العام والإعلام الاجتماعي، لكن البعض استخدموها بأسلوب يهين أجهزة الأمن".