التاريخ الأسود لـ"هاني السباعي".. أعتقل أوائل الثمانينات وخرج ليدافع عن الإرهابيين

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


اعترف الإرهابي هانى السباعي المقيم فى بريطانيا، بأن حركة حسم التي تسببت في التفجير الذي حدث أمام معهد الأورام، وأوقع 22 شهيدا وإصابة آخرين، أن جميع عناصرها شباب منتمي لجماعة الإخوان الإرهابية.

 

اعتراف "السباعي" جاء خلال تحريضه على الدولة المصرية عبر خطبة لها من على منابر مساجد بريطانيا، إلا أنه وقع فى شر أعماله، وفي الوقت الذي حاول فيه أن يحرض على مصر، اعترف بأن حركة حسم تابعة للإخوان، ليس هذا فحسب، بل اعترف أيضا بأن أجهزة الأمن المصرية استطاعت خلال الفترة الماضية القضاء على عناصر كثيرة تابعة لحسم الإخوانية، قائلا :" معظم عناصر حسم قضى عليهم فمنهم  من قتل ومنهم الآن محبوسين".

 

وواصل "السباعي" الهارب للخارج هجومه على الإعلام المصرى، زاعما أن الإعلام المصرى يحارب التيار الإسلامي، كما هاجم الأجهزة الأمنية المصرية، تستعرض الفجر التاريخ الأسود لهاني السباعي.

 

مدافع عن الإرهابيين

 

ولد هاني السيد السباعي يوسف في 1 مارس 1960، وهو محامٍ اشتهر بدفاعه عن المعتقلين الإسلاميين أمام محاكم أمن الدولة العليا والعسكرية والمدنية، وهو عضو في هيئة الدفاع عن قضايا الحركات الإسلامية.

 

وكاتب في مجلة المحاماة التي تصدرها رابطة المحامين الإسلاميين، وعضو في لجنة الشريعة الإسلامية في نقابة المحامين بمصر، وفي مجلة نداء الإسلام بأستراليا، وفي مجلة المنهاج بلندن ورئيس تحرير مجلتي الفرقان والبنيان المرصوص- سابقًا- وكان رئيسًا لمجلس إدارة الجمعية الشرعية بالقناطر الخيرية بمصر (من عام 1987 إلى عام 1990)، والآن هو مدير لمركز المقريزي للدراسات التاريخية.

 

عمله

 

كما أنه اختير مستشارًا تاريخيًا لمركز الدراسات الإسلامية بأستراليا، وهو كاتب متخصص في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي وحاصل على درجة ماجستير فلسفة في الفقه الجنائي المقارن بالقوانين الوضعية ثم على درجة دكتوراه الفلسفة في الفقه الجنائي المقارن بالقوانين الوضعية.

 

هاني السباعي، حاصل على إجازة في قراءة القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية بطرق ثلاث مسندة إلى رسول الله، بالإضافة إلى العديد من الشهادات العلمية في علوم شتى كالحاسوب والترجمة واللغة الإنكليزية .

 

نشأته

 

فقد تعلم هاني السباعي في كتّاب المدينة - مكتب تحفيظ القرآن - وحفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم مع تعليم مبادئ اللغة العربية الأولية التي كانت تدرس في الكتّاب.

 

ثم التحق بالمدرسة الابتدائية النموذجية بمدينة القناطر الخيرية ثم بالمدرسة الإعدادية للبنين بمدينة القناطر الخيرية ثم مدرسة الثانوية العامة بنين بالقناطر ومنها إلى كلية الآثار جامعة القاهرة ثم تركها بسبب رفضه دراسة التماثيل ، التحق بكلية الحقوق وتخرج فيها، وكان يرى أنهم من الممكن أن يفيد إخوانه المعتقلين الإسلاميين والتواصل معهم،

 

دعم الإرهاب

 

اشتغل في مهنة المحاماة بعد خروجه من المعتقل، وشارك في معظم قضايا الإسلاميين في منتصف الثمانينات إلى عام 1993 م، ثم اختفاؤه وهروبه إلى أن وصل لندن عام 1994.

 

اعتقل السباعي في قضية تنظيم الجهاد عام 1981م، كما اعتقل عدة مرات وظل يعمل في مهنة المحاماة والنشاط الدعوي حتى خرج من مصر ويقيم الآن في بريطانيا.

 

الانضمام للإرهاب

 

التزم هاني السباعي في مسجد الجمعية الشرعية بمدينة القناطر الخيرية، وكان تأثره الحركي أثناء التغطية الإعلامية لقضية (جماعة المسلمين) المسماة بالتكفير والهجرة سنة 1977 م. ثم شرع في حضور دروس الشيخ عبد اللطيف مشتهري رئيس الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة وكان يلقيها أسبوعياً في مسجد الجلاء بالقاهرة.

 

 وكان يحضر دروس التجويد للشيخ محمود بالجمعية الشرعية ثم دروس الشيخ عرفان بالجمعية الشرعية بمسجد الجلاء بالقاهرة ودروس الشيخ محمود عبد الوهاب فايد. ثم طفق يتردد على أشهر المساجد في القاهرة والجيزة فكان يتردد على مسجد أنصار السنة - العزيز بالله - منذ تأسيسه وتوسيعه والاستماع لخطب ودروس الشيخ الدكتور محمد جميل غازي.

 

لما شرع الشيخ حافظ سلامة ببناء مسجد النور في العباسية بالقاهرة كان هذا المسجد بمثابة قلعة للمؤتمرات والمحاضرات الأسبوعية لكبار المشايخ والدعاة في ذلك الوقت مثل الشيخ محمد الغزالي وقادة الإخوان كالأستاذ عمر التلمساني ومصطفى مشهور وغيرهم من مشاهير الحركة الإسلامية، بالإضافة إلى تردد السباعي واستماعه لخطب ومحاضرات الشيخ الزاهد عبد الحميد كشك.