فنان شهير يدفع ببراءته في اتهام جديد وتأجيل محاكمته بتهمة الاغتصاب

الفجر الفني

بوابة الفجر



دفع المنتج السينمائي الأمريكي السابق هارفي واينستين ببراءته يوم الاثنين من اتهام جديد بينما تأجلت محاكمته المقبلة إلى يناير كانون الثاني في قضية اتهمه فيها المدعون بالاغتصاب والاعتداء الجنسي.

ودفع واينستين (67 عاما) ببراءته أمام محكمة في مانهاتن بولاية نيويورك، حيث تأجلت محاكمته أربعة أشهر إلى السادس من يناير كانون الثاني 2020. وكان من المقرر أن تبدأ المحاكمة في التاسع من سبتمبر أيلول.

ووُجه لواينستين اتهامان بالاعتداء الجنسي استنادا لمزاعم من امرأتين في 2006 و2013. وهذان الاتهامان مشابهان لاتهامات واجهها في لائحة سابقة.

لكن اللائحة الجديدة تكشف أيضا أن امرأة ثالثة ستُستدعى للشهادة بشأن ما إذا كان واينستين اغتصبها في عام 1993. ولا يمكن اتهام واينستين مباشرة باغتصاب تلك المرأة، وهي الممثلة أنابيلا سكيورا، بسبب سقوط حقها بالتقادم.

كان المنتج السينمائي هارفي واينستين الذي يواجه تهمًا قضائية بالاعتداء الجنسي، ظهر سبتمبر الماضي في مقطع فيديو نُشر وهو يتحرّش بواحدة من النساء المتّهِمات له، في قاعة اجتماع عام 2011.

وبحسب المقطع، فإن السيدة هي ميليسا تومسون وهي واحدة من المدّعيات عليه في دعوى جماعية بالاغتصاب، رُفعت في حزيران/يونيو.

وبين المقطع واينستين وهو يستقبل تومسون في الثامنة والعشرين من عمرها، في مكاتب شركته، ثم يقفل الباب ويبدأ بالاقتراب منها ولمسها والحديث الفاضح معها.

وتقول تومسون، إنه دعاها بعد ذلك إلى اجتماع آخر في فندق، ثم أدركت أن الموعد هو في غرفته حيث اعتدى عليها جنسيًا.

وردّ بن برافمان محامي واينستين على هذا المقطع قائلًا: "إنها محاولة جديدة لتشويه سمعة واينستين لأهداف مالية، ولن نسمح بهذا".


وبحسب محطة "سكاي نيوز"، توجّهت الشابة إلى مكاتب شركة واينستين لتعرض خدمة جديدة تقدّمها للمقاطع المصوّرة وتحليل المعلومات، وصوّرت اللقاء بكاميرا جهازها المحمول.

ويبدو واينستين في المقطع وهو يعانقها بشكل مريب حين كانت تصافحه، ثم يسألها إن كان ممكنًا أن يقترب منها ويغازلها، فتجيبه "سنرى، قليلًا فقط".

وبعد قليل، يقول لها إنه يريد شراء خدمات شركتها، لكنها تقول إنه كان يضع يديه على رجليها في هذه الأثناء.

وفي جزء من المقطع يقول لها: "دعيني أحصل على جزء منك..تريدين أن نكمل قليلًا؟"، فتجيبه "قليلًا".

وتقول الشابة إنها لم تكن تريد أن تفسد الاجتماع، ولذا تصرّفت على هذا النحو، ولم تُرد من ذلك تشجيعه على التحرّش بها.

وتضيف أنها كانت تشعر أنها عالقة في فخّ، وأنها كانت تسعى للخروج من هذا الظرف بهدوء.