"ندالة" و"خيانة" و"شذوذ".. حكايات من دفاتر محكمة الأسرة

حوادث

أرشيفية
أرشيفية


يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية ونفسية وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشارا في مجتمعاتنا في الآونة الأخيرة لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءًا من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.

ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.

وتتعددت أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة.

ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" ويتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية في حالة المرأة الخائنة وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة لمجرد اننا في مجتمع يدعم الرجل وليست المراة.

وأسباب تعد تافة تؤدي لطلاق غير مقبول وفي الأونه الاخيرة اصبحنا نرى قضايا طلاق كثيرة واسبابة غير متوقعة ولا عاقلة كفايا للانفصال والزوج لايدوم ل عام او اثنين بين شخصين مفروض انهم ناضجين كفايا للاستمرار في علاقة زواج.

ونعرض أبرز قضايا محكمة الأسرة في السطور التالية:

زوجة تطلب الطلاق: "شوفته على سريرنا مع صاحبته.. ولميت عليه الجيران"

أقامت زوجة، دعوى طلاق أمام محكمة أسرة مصر الجديدة، تطالب فيها زوجها بدفع نفقة لها وتعويض مادي كبير بعد الاعتداء عليها وإصابتها بجروح بليغة.

وقالت "غ.ا" -رافعة الدعوى- في دعواها التي أقامتها، إنها تزوجت من "خ. م" منذ3 أعوام، وأنجبت منه "رهف"، مضيفة: "تزوجنا بعد ارتباط دام 4 أعوام في الدراسة الجامعية وخطوبة دامت لعام وتزوجنا في زفاف كبير بين الأهل والأقارب".

وتابعت الزوجة: "كان زوجي يحب العلاقات النسائية وهذا العيب فيه منذ معرفتي به ولكنه كان قد قطع وعدا بأنه سيلتزم ولن ينظر لامراة أخرى، ولكن بعد الزوج حدث مشدادت بيننا بسبب علاقتة الودية زيادة عن اللزوم مع زميلته بالعمل والتي كان يتحدث معها لساعات من خلال الهاتف".

وواصلت الزوجة، أنه في أحد الأيام وعند ذهابها لمنزل أهلها لتقضية اليوم معهم وبعد انقضاء اليوم ذهبت إلى منزلها، مضيفة: "تفاجأت بوجود زوجي مع امراة أخرى على فراشي وعند رؤيتي لهما لم أستطع تملك أعصابي وصرخت بشكل هيستري إلى أن أتى جميع سكان المبني وبعدها ذهبت لبيت أهلي، ليأتي هو في اليوم التالي لتقديم المبررات والاعتذار وخلق الحجج وبعد أن قمت باستفزازه قام بالاعتداء علي أمام أمي المريضة وأصابني بجروح عميقة. 

وأكدت الزوجة أنها رفعت الدعوة لاسترداد حقها ولن تتنازل عن تعويضها المادي والمعنوي وأنه لابد من محاكمتة بالسجن.

" أفقدها عذريتها بعد كتب الكتاب.. فتاة تروي تفاصيل إيقاعها في غياب أهلها أمام محكمة الأسرة"

أقامت زوجة، دعوى طلاق أمام محكمة أسرة مصر الجديدة، تطالب فيها بدفع نفقة لها بعد كذبه وظهور وجهه الحقيقي.

وقالت "ش.ا" -رافعة الدعوى- في دعواها التي أقامتها، إنها كتبت كتابها من "أ. م" منذ3 شهور وكانوا في آخر ترتيبات ما قبل الفرح حيث كان الضغط كبير على كلينا من ناحية المصاريف وغيرها ولكن والدي أصر أن يكون الفرح في قاعة أكبر ليتحمل المدعوين لكنه رفض تغيير القاعة مما دفعة للمشادة الكلامية بينهم وبدوري حاولت تهدئة الوضع.

وتابعت "ش.ا" وفي أحد الأيام كان الوقت متأخرا من الليل وكان يعلم بأن أهلي ليسوا في المنزل وجاء بحجة التحدث معي ولكنى حاولت أن أشرح له أن الوقت متاخر ولكنه رفض الانصراف وبعدها حاول معي ولكن حاولت أن أصده عنما يحاول فعله وكانت نيته واضحة من البداية وكان كلامه مضمونة أننا متزوجين وبعد أيام سنصبح في منزل واحد، وبعدها حدثت علاقة جسدية بيننا وهذا هو ذنبي ولكني كنت أثق به.

وواصلت: بعد هذة الليلة بانت حقيقته قال إنه لا يريد إقامة فرح وطلب من والدي أن يسدد كل المبالغ المتبقية للناس ثمن تجهيز الشقة وقام بتهديدنا أنه لو لم نقبل بشروطه فإنه لن يتم هذا الزفاف، وعايرنا بما حدث وكانت صدمتنا به كبيرة، ولكني تقبلت خطأى ولم أنو الاستمرار به، فقمت برفع دعوى طلاق.

"زوجة للقاضي: "اكتشفت إن جوزي شاذ جنسيا بعد 3 سنين جواز"

أقامت زوجة دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، ادعت فيها على زوجها شاذ جنسيا وإنها اكتشفت هذا بعد زواج دام 3 سنوات.

وقالت الزوجة "ه.م" إنها تزوجت من "ع.ك" منذ 3 سنوات واكتشفت من أول يوم في الزواج أنه لديه مشكلة مرضية تمنعه من أن يعيش حياة زوجية طبيعية وإنها تحملت الوضع وأقنعته أن يلجأ لطبيب لأن هناك بالتأكيد علاج لمشكلته.

وأضافت: تحملت الوضع لأسباب كثيرة وأولها إني لم أستطع أن اعترف لأحد بمشكلته ومن الأسباب أيضا أن والدي كان مريضًا ولم يكن يحتمل السماع لأي مشكلة، وبعد كل هذا التحمل أكتشف وعن طريق الصدفة إن زوجي شاذ جنسيا ويتواصل عن طريق مواقع التواصل مع شباب من أمثاله، وعند مواجهته كان رده أنه لا يستطيع أن يعترف بأنه ليس له ميول تجاه النساء وخاصة أمام أهله وليسكت الجميع قرر الزواج دون الإفصاح عن حقيقته.

وتابعت الزوجة: "دمر حياتي" وسرق أجمل سنين عمري حرمني من شعور الأمومة التي طالما انتظرتها، وطالبت "ه.م" المحكمة بكافات تعويضاتها وتعويض مادي كبير لما تسبب لها من أضرار نفسية.