هنا عثمان تكشف لـ"الفجر الفني" تفاصيل فستان بوستر مهرجان "الجونة السينمائي" لدورته الثالثة

الفجر الفني

هنا عثمان
هنا عثمان


كشفت مصممة الأزياء هنا عثمان، للمرة الأولى تفاصيل فستان بوستر مهرجان "الجونة السينمائي"، لدورته الثالثة وكشفت عن اختيار المهرجان للفستان.

حيث أضافت في تصريح خاص لـ"الفجر الفني"، قائلة: ""الفستان من ٢٠ متر شيفون وكله هاند ميد وش وضهر ونازل على ١١ متر تفاصيل الفستان مكنش باين علي البوستر تفاصيله انا كنت عملت الفستان وعرضته ضمن الكولكيشن علي الفيسبوك وياسمين عيسي استايلست المهرجان اختارت الفستان انه يتصور لبوستر المهرجان وكلمتني ياسمين اني ابعتلها الفستان للتصوير".

أقيم أمس بمدينة القاهرة، المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن تفاصيل الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي، المقرر إقامتها في الفترة من 19 إلى 27 سبتمبر المقبل بمدينة الجونة على ساحل البحر الأحمر.

حضر المؤتمر المهندس نجيب ساويرس مؤسس المهرجان، والمهندس سميح ساويرس مؤسس مدينة الجونة، والراعي الرسمي للمهرجان، والمهندس خالد بشارة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم للتنمية، والسيد عمرو منسي المدير التنفيذي للمهرجان، والفنانة بشرى رزة مدير العمليات للشركة المنظمة للمهرجان، والسيد انتشال التميمي مدير المهرجان، والمخرج أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان، والفنانة التونسية درة زروق، والمخرج المصري يسري نصرالله، المؤلف والسيناريست المصري الكبير بشير الديك، والمخرج مروان حامد، والسيناريست خالد عبد الجليل رئيس المركز القومي للسينما، وهيئة الرقابة على المصنفات الفنية. وقدمت الحفل الفنانة إنجي المقدم.

انطلق المؤتمر الصحفي للمهرجان بعرض فيلم قصير عن أهم الضيوف، والفعاليات الفنية التي شهدتها الدورات الماضية.

ووجهت الفنانة إنجي المقدم سؤالاً للمهندس نجيب ساويرس عن أحلامه في مهرجان الجونة، وأجاب ساويرس قائلاً: "المهرجان ولد ناجحاً منذ أول دورة، ربنا وضع يده فيه، وأنا بصفتي عاشق للسينما، أحضر أغلبية المهرجانات العالمية، وأسمع كيف يتحدثون عن المهرجان، كأنه يقدم منذ سنوات عديدة".

وطلب ساويرس من الإعلاميين أن "لا يركزوا مجهودهم فقط على الريد كاربت، لأن هناك فعاليات ذات أهمية كبيرة".

وأشار ساويرس إلى أن شعار المهرجان "سينما من أجل الإنسانية" هو شعار دائم، وغير مرتبط بدورة محددة، لأن السينما أفضل وعاء للتأثير على المشاعر الإنسانية، فهي تغير من الإنسان. وأضاف: "جائزة سينما من أجل الإنسانية لاقت اهتماما كبيرا من إدارة المهرجان، لأن الفيلم الذي يحرك الوجدان أهم من نوعية الأفلام الأخرى".

وبسؤال المهندس سميح ساويرس عما إذا كان يتوقع أن تصبح مدينة الجونة بهذا الشكل قال: لم أكن أتوقع الحجم المثالي لمنطقة الجونة، التي بدأت فيها منذ 30 عاما عندما كانت صحراء، فكنت أتصور أنه سوف يكون مجرد فندق ومارينا، ولكن بعد كل مشروع كنت أجد المكان يحتاج أكثر وأكثر، حتى أصبح به 16 فندقاً ومستشفى ومدرسة، وغيرها من الخدمات والإنشاءات الموجودة حاليا، فبعد 15 عاماً من إنشاءها قررت أن تصبح مدينة حقيقية بمجالس إدارة، وأنا مستمع جيد لكل الأفكار الجيدة، وأتذكر عندما جاء عمرو منسي منذ 10 سنوات بفكرة إنشاء بطولة للاسكواش، لتصبح من أهم البطولات على مستوى العالم، كذلك لم أستطع رفض بشرى ونجيب عندما تحدثا معي عن إقامة مهرجان سينمائي.

وأضاف: عندما عرضت وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم تبني الجونة لإقامة مهرجان للموسيقى، بدأنا نفكر في الأمر، وبناء قاعة كبرى للمؤتمرات، تكون مقرًا أيضاً لمهرجان السينما، والتي سوف تكون مستعدة لاستقبال ضيوف المهرجان ابتداء من الدورة الرابعة.

ومن جانبه قال المهندس خالد بشارة العضو المنتدب لشركة أوراسكوم إن "الفرق بين مهرجان الجونة وغيره، هو أن المهرجان والمدينة كل لا يتجزأ، ونحاول كل يوم إيجاد أفكار جديدة لتقديمها وتطويرها لتصبح مشروعاً ناجحاً، لذلك ونحن نكشف تفاصيل الدورة الثالثة نحدد مكان إقامة الدورة الرابعة، والتي يقوم على بناء المشروع مهندسون عالميون".

من جهته تحدث عمرو منسي عن أسباب نجاح المشروع واستمراريته، وقال "يوجد أسباب كثيرة للاستمرارية، أولها الأساس الذي يبنى عليه المشروع، ثانياً الاستعداد لاستقبال التحديات التي تواجهك في المشروع وطريقة تعاملك معها، ثالثا التجديد، لأنه يجب أن يكون هناك أمر جديد كل عام "، مضيفاً أن "مصر هي هوليود الشرق، وتستحق أن توضع على خريطة المهرجانات العالمية، وكان لا بد من تأسيس مهرجان من سياحي وسينمائي".

وأضاف "لم نكن نستطيع الاستمرار دون الجهات التي تدعمنا والتي تنقسم إلى شقين، الأول هو الفريق الذي يعمل معك، والذي لم نكن نستطيع تكوينه من أول عام، وكنا نتطور سنة وراء أخرى، والشق الثاني الناس التي تدعمك ماديا، لأن مشروعا كبيرا مثل هذا لن يقوم إلا بوجود رجال أعمال مؤمنين بما تقدمة ويدعمونه، مثل المهندس نجيب ساويرس وسميح ساويرس، وزارة الثقافة والسياحة والداخلية ومحافظة البحر الأحمر".

من جهتها تحدثت الفنانة بشرى عن دور الإعلام في مساندة المهرجان، ووجهت الشكر للعاملين بمدينة الجونة، والذي يظهر مدى حبهم للسينما، وتعاونهم الشديد مع إدارة المهرجان، مشيرة إلى أنه "لا تستطيع إدارة المهرجان إعلان القائمة النهائية لضيوف المهرجان، لأنه يظل التفاوض مع الجهات المسؤولة لآخر لحظة، خاصة وأن أغلبية النجوم الذين يتم دعوتهم مرتبطون بمواعيد تصوير هؤلاء النجوم، مثل النجم العالمي رامي مالك الذي يتم دعوته منذ الدورة الأولى، ولكن للأسف في كل مرة يكون مرتبطاً بتصوير".

وأضافت: النجاح الأكبر لأي مهرجان هو فعالياته التي يقدمها، فلا تكمن أهمية المهرجان في الفساتين التي يتم ارتداؤها، مثلما قال المهندس نجيب ساويرس، وتلك الفعاليات هي الأساس التي يقوم عليها المهرجان، مشيرة إلى أن هذا العام سوف يتم تكريم 3 شخصيات، سوف يتم الإعلان عن اثنين منهم حاليا، أولهم النجم الكوميدي محمد هنيدي، رائد مدرسة الكوميديا لجيله من الشباب، والتكريم لدينا ليس مرتبطا بعمر معين، فالغرض من التكريم هو أن نقول لهذا الفنان شكرا.

أما الاسم الثاني من المكرمين فأعلن عنه انتشال التميمي مدير المهرجان وقال: الاسم الثاني لدينا هو المخرجة الفلسطينية مي المصري، نحن مهرجان دولي موجود في المنطقة العربية، وتعتمد هويته على التوازن بين الجوانب المصرية، والعربية، والدولية، مشيرا إلى أن استمرار المهرجان للعام الثالث لم يكن النجاح فيه صدفة، أو عن طريق الحظ، بل نتيجة تخطيط وتحضير، حيث إن نصف الأفلام التي تم ضمها إلى قائمة المهرجان لم يتم عرضها حتى الآن، وشاركت في عدد كبير من المهرجانات العالمية.

وتحدث التميمي عن منصة الجونة، وقال "نحن نبحث عن إقامة مشاريع تشبه المدينة، فنحن استقبلنا هذا العام 133 مشروعا، قمنا باختيار 92 مشروعا في مرحلة التطوير، و41 فيلماً في مرحلة بعد الإنتاج، هذا الكم من المشاريع يعكس اهتمام صناع السينما بالمشاركة في المهرجان.