مصرع طالب غرقًا في النيل بملوي جنوب المنيا

محافظات

ارشيفية
ارشيفية
Advertisements

لقي طالب مصرعه غرقا في نهر النيل بقرية الريرمون، في مركز ملوي بالمنيا.

وكان اللواء محمود خليل، مدير أمن المنيا، تلقى إخطارًا من عمليات النجدة بغرق مصطفى محمد عبدالجليل، 13 سنة، طالب ومقيم قرية الريرمون، بمركز ملوى، أثناء تعلم السباحة بمجرى نهر النيل.

وتم انتشال الجثة ونقلها لمشرحة مستشفى ملوي العام، تحت تصرف النيابة العامة، حيث أفاد الدكتور إسحاق إبراهيم فارس، مدير المستشفى بأنه بتوقيع الكشف الطبي على الطالب تبين أن توفي باسفكسيسا الغرق، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التصرف.


نرشح لك: إصابة 9 في مشاجرة بقرية إطسا

على جانب آخر، أصيب 9 أشخاص في مشاجرة بجروح متفرقة بالجسم بقرية إطسا البلد التابعة لدائرة مركز سمالوط شمال محافظة المنيا، وذلك بسبب أولوية الحلاقة داخل صالون بقرية الاسماعيلية، وتمكنت وحدة المباحث من ضبط بندقية خرطوش أجنبية الصنع.

تلقي اللواء محمود خليل مدير أمن المنيا اخطارا من مأمور مركز سمالوط يفيد بحدوث مشاجرة بين طرفين بقرية إطسا البلد.

وعقب انتقال قوات الأمن برئاسه الرائد أحمد لبيب رئيس مباحث مركز سمالوط تبين حدوث المشاجرة بين كلًا من طرف اول: " أحمد. م. ع. أ" 17 عامًا عامل " عودة. ع. أ. ن" 46 عامًا فلاح ومصاب " بجرح بفروة الراس وكدمات وسحجات بالوجه" حامد. ع. أ. ن" 40 عامًا مزارع، ومصاب" بجرح رضي وكدمة باليد اليسري"، " صابر.ع. ع. أ" 30 عامًا فلاح، ومصاب " بجرح رضي بالوجه"، " نزهة. م. أ" 45 عامًا، ومصابة " بجرح رضى بالوجه " " فايزة. م. خ" 47 عامًا، ومصابة" بجرح رضي بالوجه " " أحمد. ع. أ. ن" 45 عامًا موظف، ومقيمين جميعًا بقرية إطسا البلد.

وطرف ثان: "أحمد. س. ع.ا " 55 عامًا مزارع، ومصاب " بجرح رضي بفروة الراس"، "حسام. س. ع. أ " 48 عامًا موظف، ومصاب " بجرح رضى بفروة الراس " "محمد. أ. س. ع. أ" 24 عامًا، " أحمد. ح. س. ع" 35 عامًا، ومصاب " باشتباه كسر بالساق الأيسر "، " عبدالله. ك. أ. م" 25 عامًا، ومصاب" بجرح قطعي بالذراع الأيسر"، ومقيمين جميعًا بقرية الاسماعيلية التابعة لمركز المنيا.

أسفرت تحريات وحدة المباحث الي حدوث المشاجرة إثر مشادة كلامية بين الأول والثامن وذلك بسبب أولوية الحلاقة داخل صالون بقرية الاسماعيلية، تطورت الي مشاجرة تعدي خلالها كلًا منهما على الآخر بالضرب.

وعلى إثر ذلك تدخل باقي أفراد الطرفين لمناصرة ذويهم حيث تبادلوا التراشق بالحجارة والطوب امام منزل الثالث بقرية إطسا البلد، مما نتج عنها الإصابات وبعض التلفيات واحتراق باب خشبي خاص بمحل ملحق به، وتم نقل المصابين لمستشفيات سمالوط العام والمنيا العام، حرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيق مع المتهمين.


إقرأ أيضا: الفجر تحاور أهالي عمال المنيا المختطفين في ليبيا 

عندما تطأ قدما على أعتاب قرية "ساقية داقوف"، التابعة إداريًا إلى مركز سمالوط الكائنة شمالي المنيا، للبحث عن منازل الـ 6 عمال مصريين المحتجزين من قبل مجهولين في دولة ليبيا، من بينهم 5 أبناء عمومة، لم تحتار كثيرًا فسوف يدلك صوت عويل وصراخ الامهات على أبنائهم المتغيبين.. ووسط منازل أوشكت على الانهيار منها ما بنى بالطوب اللبن وآخرى بالحجر الجيرى "الأبيض" كانت "الفجر" وسط أسر أبناء العمومة المحتجزين.. في محاولة منا لمعرفة أسباب وتفاصيل ما حدث.

مساعدة بالمال

في البداية قال "مؤمن على حسن كامل"، شقيق "محمد وبدري حسن على كامل " ضمن الـ 5 شباب أبناء العمومة المحتجزين في ليبيا:" قبل عيد الأضحى بـ 10 أيام أي مر على غيابهم 18 يومًا أنقطعت أخبارهم تماما، حاولنا جاهدين عن طريق أصدقائهم في ليبيا نبحث عنهم لكن دون جدوى، وبعضهم نجح في التواصل مع زويهم من العاملين في ليبيا عبر وسطاء، لإبلاغ أسرهم بأنهم متحتجزين دون معرفة سبب ذلك، ناس طالبة فلوس علشان تساعدنا واحنا حالنا على قدنا ".

وتابع:" كل ما نتمناه رؤية أشقائى وابناء عومتى بخير سالمين امنين".

"لدينا ثقة في السيسي"

وأضاف "حسن أمباشى حسن"، خال المحتجزون الـ 5 أبناء العمومة:" كل ما فعلوه هو أنهم ذهبوا إلى ليبيا بحثًا عن لقمة العيش ولا أكثر ولا أقل.. ولدي ثقة كبيرة في الرئيس السيسي أنه لم يترك أبنائه دون أن يعود بهم إلى مصر سالمين أمنين من كل شر، كما أننا لدينا ثقة في وزارة الخارجية ونرجوها بسرعه البحث عن ابناء الوطن.

"بوص وعروق نخيل"

خلال تواجدنا داخل منازل المحتجزين المصريين في ليبيا تلاحظ لنا أن منازلهم تتزين بالشروخ وأسطحها من عروق النخيل والبوص عاكسا مدى الحالة المادية والاقتصادية التي تمر بها تلك الاسر والتي اجبرت ابنائهم على السفر إلى اراضي ليبيا رغم شدة التحذيرات من قبل وزارتي الخارجية والداخلية والأجهزة التنفيذية في المحافظة وعلى راسهم اللواء قاسم حسن محافظ المنيا

وفي سياق متصل، قال "مجاور معبد" خال العامل محمد قاعود أبوالعزايم مازن"" " سائقد السيارة التي كان يستقلها ابن شقيقتى وابناء عمومتة وصديقهم لم يحتجز معهم، وأنه أبلغ أقاربنا في ليبيا أن واقعة الاحتجاز تمت منذ ما يقرب من 18 يومًا".

وذكر أن أهالي المحتجزين يسعون جاهدين من أجل التوصل إلى أي معلومات تقودهم إلى الاطمئنان على ذويهم، ومعرفة ظروف وملابسات احتجازهم.