"التعليم" تكشف تفاصيل إنشاء مدرسة لصناعة الحلي والمجوهرات

توك شو

بوابة الفجر
Advertisements

كشف الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون التعليم الفني، تفاصيل إنشاء مدرسة صناعية للمجوهرات والحلي.

وقال "مجاهد"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار"، المذاع على فضائية "النهار"، مساء الثلاثاء، إن هذ المدرسة انشئت بالتعاون مع أحد رجال الأعمال المستثمرين في مجال الحلي والمجوهرات، والطالب في هذا المدرسة سيقضي بعض أيام الأسبوع في المصنع لتعليم تصنيع المجوهرات والحلي، وسيقضي يومين في المدرسة للحصول على المواد الدراسية اللازمة، الخاصة بخواص الذهب والمجوهرات.

وأضاف أن الوزارة في حاجة لمستثمرين في كافة محافظات مصر، لاستثمار في التعليم الفني، مشيرًا إلى أن هناك شركة مقاولات كبرى، قامت باحتكار كل طلاب المدراس التكنولوجية الفندقية، وهذا يأتي في أطار الحفاظ على ما تقوم به هذه الشركة من استثمارات، بعد اكساب الطلاب المهارات اللازمة.


قال وزير التربية والتعليم، إن التعليم الفني يحظى بنفس أهمية تطوير التعليم العام، وهناك تركيز على منظومة مدارس التكنولوجيا والتي تم تطبيقها من سنة، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من هذه المدارس تغيير رؤية المجتمع وتحضير أجيال جديدة لسوق عمل واعد بشكل كبير وتأهيلهم للمنافسة فى سوق العمل.

وأضاف الوزير، خلال مؤتمر توقيع برتوكول إنشاء مدرسة متخصصة في صناعة الحلي والمجوهرات بالتعاون مع احدى شركات تصنيع الذهب قبل قليل، أن المدارس التكنولوجيا تركز على التخصصات التى يتطلبها سوق العمل وتعتبر مدرسة تكنولوجيا صناعة الحلى والمجوهرات المدرسة العاشرة ضمن مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مؤكدا أن الوزارة تسعى إلى افتتاح مدارس جديدة لتخصصات مدروسة بشكل كبير، لافتا إلى أن الطلاب الذين يلتحقون بهذه المدارس سيحصلون على مميزات وفرصة عمل.

وأعلن الوزير أنه سيتم فتح باب التقدم لمدرسة صناعة الحلى والمجوهرات حتى 15 سبتمبر الجارى من الطلبة الحاصلين على الشهادة الاعدادية وهناك اختبارات قبول لابد على من أن يجتازها وسوف تبدأ الدراسة بها في العام الدراسي الجديد 20192020، لافتا إلى أن المدرسة ستكون فى مدينة العبور بمحافظة القليوبية.

وقال الوزير إن الطالب الملتحق بمدرسة تكنولوجيا التطبيقية لصناعة الحلي والمجوهرات سيحصل على مكافأة مالية، ويدرس 4 ايام كدروس عملية ويومين نظريا، مؤكدا أن صناعة الحلى والمجوهرات مهنة تستهوى كثير من العامل البشرى.

ووقع الوزير برتوكول تعاون مع احدي الشركات المتخصصة في صناعة الذهب لإنشاء أول مدرسة متخصصة فى صناعة الحلى والمجوهرات، وقال مصطفى نصار ممثل الشركة الخاصة، إن الشركة استعانت بطلاب متسربين من التعليم وتم تأهيل الطلاب والمقدر عددهم بنحو 2000 تم عملهم بالكامل بحقل صناعه المجوهرات، وأكد أن الشرق الأوسط يخلو من الفنين المتخصيين في صناعة الذهب والمجوهرات.

وأوضح أن الطالب الملتحق بالمدرسة سيحصل علي مكافأة شهرية منذ اليوم الأول لالتحاقه بالمدرسة لجذبه للدراسة، موضحا أنه في حالة نجاح التجربة سيتم التوسع علي مستوي المحافظات واقليميا ودوليا.

وكشف محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفنى، أن الوزارة تبدأ مباشرة فى وضع مناهج مدرسة التكنولوجيا التطبيقية لصناعة الحلى والمجوهرات كأول مدرسة متخصصة فى صناعة الحلى والمجوهرات، موضحا أن الحد الأدني للقبول بالمدرسة قد يصل إلي 220 درجة من الحاصلين علي الشهادة الاعدادية. 

وأضاف مجاهد أن هذه النوعية من المدارس التى بدأت الوزارة فى تعميمها وهى التكنولوجيا التطبيقية تشجع الطالب على الحضور والانضباط والحفاظ على البيئة الصناعية.

وأوضح أن الطالب يستطيع أن يؤسس لفرصة عمل حقيقة بعد تخرجه كما أنه قد يستطيع العمل فى إحدى مصانع صناعة الحلى والمجوهرات، لافتا إلى أن صناعة الذهب مهمة فى كثير من الدول،وتابع "نأمل أن يغزوا خريجى هذه المدرسة سوق العمل المحلية والدولية".

فى سياق منفصل، وجه الرئيس السيسي، بإنشاء 25 مدرسة من مدارس النيل في كافة أنحاء الجمهورية، وذلك في إطار توجيهاته، بتقديم منظومة تعليمية على أعلى مستوى لأبناء الطبقة المتوسطة، لتمكينهم من مواكبة متطلبات العصر وفرص العمل، وأن يتم توفير هذه المنظومة بأسعار مقبولة.

وقد تم تأسيس مؤسسة مصر للإدارة التعليمية بناء على البروتوكول الموقع في إبريل 2017 بين ثلاث جهات حكومية هي هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة باعتبارها ذراع الدولة المعنى بتأسيس مراكز حضارية جديدة ومجتمعات مكتملة المرافق والخدمات، ووحدة شهادة النيل التابعة لصندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء، والشركة القابضة للاستثمارات المالية التابعة لبنك الاستثمار القومي ووزارة التخطيط، وهو البروتوكول الذى تأسست بموجبه مؤسسة مصر للإدارة التعليمية، وتختص "وحدة شهادة النيل الدولية" بمنح شهادة النيل الثانوية الدولية لإتمام التعليم قبل الجامعي للطلاب في المدارس بناءً على جدول زمنى تدريجي يضمن الحفاظ على نظام وحدة شهادة النيل التعليمي الدولي.