عاجل.. مصرع 6 وإصابة 3 في تصادم سيارتين بأسيوط (صور)

محافظات

من موقع الحادث
من موقع الحادث


لقي 6 أشخاص مصرعهم وأصيب 3 آخرين إثر تصادم سيارتين بطريق القوصية أسيوط أمام قرية فزارة التابعة لمركز ومدينة القوصية بمحافظة أسيوط.

وتلقى اللواء أسعد الذكير، مدير أمن أسيوط، إخطارًا من المقدم محمد جمال عبد الناصر، رئيس مباحث مركز شرطة القوصية، بورود بلاغ من الأهالي بوقوع تصادم علي طريق القوصية أسيوط الزراعي ووجود متوفين ومصابين.

وانتقلت قوة من مركز شرطة القوصية وقوات الإنقاذ والإسعاف، وتبين وقوع تصادم سيارتين بمدخل قرية فزارة، نتج عنه مصرع 6 أفراد وإصابة 3 آخرين.

وتم نقل المتوفين إلى مشرحة مستشفى القوصية المركزي تحت تصرف النيابة، ونقل المتوفين إلى مستشفى أسيوط الجامعي، وجار فتح الطريق وتسيير حركة المرور.

ويشهد طريق القوصية أسيوط الزراعي حوادث يومية بسبب سوء حالة الطريق من جانب ورعونة السائقين أو سرعتهم من جانب آخر، ويحصد مئات الأرواح ما بين موتى وجرحى سنويًا واطلق أهالي مراكز القوصية وديروط ومنفلوط وقرى مركز أسيوط، عشرات الاستغاثات إلى المسؤولين.

وكما أطلقوا على الطريق اسم "طريق الموت" بسبب الإهمال وعدم صلاحيته، مؤكدين أن الطريق لم يرى فيه أعمال صيانة منذ إنشائه، رغم حاجة الطرق "الإسفلتية" للصيانة بعد ثلاث سنوات من إنشائها.

وطالب أهالي مدينة القوصية، بإصلاح الطريق وإزالة المطبات الحالية، وإنشاء أخرى قانونية وعلامات إرشادية، فضلا عن دوريات وكمائن مرورية للكشف على السائقين ممن يتعاطون المخدرات.

وكان إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز القوصية، قد تقدم ببيان عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء، بشأن تأخر تنفيذ ازدواج الطريق طريق "القوصية - أسيوط"، رغم موافقة هيئة النقل ومعاينتها له لمنع وقوع حوادث، التي تزعق الأرواح يوميًا، موضحًا أن هذا الطريق تم بالفعل معاينته على أرض الواقع من جانب اللجنة التي تم تشكيلها من قبل هيئة الطرق.

ودعا رئيس الوزراء، إلى اتخاذ ما يلزم نحو مخاطبة محافظة أسيوط، لإدراج هذا المشروع الهام بخطة المشروعات العاجلة منعًا لتكرار الحوادث ومن أجل الحفاظ على أرواح المواطنين.

كما أشار أنه تقدم بطلب إحاطة، للدكتور علي عبد العال، بشأن تنفيذ ازدواج الطريق، لمسافة 50 كيلو مترًا بأحدث الأساليب والمعدات المتطورة، لضمان منع وجود حوادث على الطريق والسلامة العامة، وجرت الموافقة على تنفيذ الطلب من قبل المسؤولين المعنيين ولم يتك تنفيذ أي خطوات.

وذكر "نظير" في تصريحات سابقة أن الرد كان بالرفض بحجة أن تطويره وازدواجيته يتطلب ميزانية خاصة، موضحا أن هذا الكلام عار من الصحة لأنه لا يتطلب تعويض فلاحين عن الأراضي ولا هدم منازل لتطوير الطريق. 

وتابع أنه توفي على طريق القوصية ما يقرب من 1200 حالة خلال العامين الماضيين، إضافة إلى إصابات بالغة الخطورة للكثير غيرهم، منذ شهر نوفمبر 2018 وحتى يونيو 2019.

 وتقدم بطلب إحاطة لوزارة الصحة، لحصر الحوادث والوفيات التي تمت على طريق القوصية، منذ يناير 2017 وحتى الآن.