في تصريح خطير.. رئيس وزراء الاحتلال: "في طريقنا لإنهاء حماس"

عربي ودولي

نتنياهو - ارشيفية
نتنياهو - ارشيفية


صرح بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، إن إسرائيل في طريقها لتدمير حكم "حماس" في قطاع غزة، حيث ذكرت القناة العبرية السابعة في حوار مع نتنياهو، أنه قطع على نفسه عهدا، في عام 2009، بتدمير حكم حماس، مدعيا أنه في طريقه إلى ذلك، بدعوى أنه لا يمكن تجنب عملية عسكرية في غزة.

وقال تنتنياهو، ردا على سؤال القناة حول مدى تحقيق تصريحه السابق في عام 2009 من عدمه، إن إسرائيل في طريقها إلى هذا، لسوء الحظ، لا يمكننا تجنب العملية العسكرية، وأنا أدير مجموعة من الساحات/ الجبهات ونعمل في جميع تلك الساحات.

يشار إلى أن قطاع غزة يشهد حالة من التوتر منذ مساء أمس الثلاثاء، عقب إطلاق 5 صواريخ على مدينتي أشكلون وأشدود، شمال القطاع، لحظة إلقاء بنيامين نتنياهو، خطاب انتخابي، الأمر الذي دفعه للهروب.

وشنت مساء اليوم الأربعاء طائرة استطلاع تابعة للاحتلال الإسرائيلي، غارة على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حيث أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخين على موقع في بلدة بيت لاهيا.

ورصد جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم، إطلاق 3 قذائف صاروخية من قطاع غزة على جنوب إسرائيل في استمرار للتوتر لليوم الثاني على التوالي، دون إصابات أو أضرار، ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق القذائف.

وقال مصدر أمني تابع لحماس في غزة لوكالة فرانس برس "نفذ طيران الاحتلال سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع للمقاومة في شمال وجنوب قطاع غزة ومقراً للشرطة البحرية ومنزل (غير مأهول) في دير البلح (جنوب القطاع)، وأسفر هذا العدوان عن وقوع أضرار مادية من دون إصابات".

ودوت صفارات الإنذار مساء الثلاثاء في أشدود بجنوب إسرائيل معلنة عن سقوط قذائف وشيكة من قطاع غزة، فيما كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخطب في تجمع لحزبه "الليكود"، فتم إجلاؤه من الموقع.

وقال الجيش في بيان مقتضب إن نظام "القبة الحديدية" المضاد للصواريخ اعترض قذيفتين أطلقتا من قطاع غزة.

وتفرض إسرائيل حصارا على القطاع منذ أكثر من عقد.

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، موقعًا لحركة المقاومة الإسلامية حماس، شرق رفح جنوب قطاع غزة، حسبما ذكرت قناة الغد، في خبر عاجل لها، اليوم السبت.

قصف بالدبابات والطائرات
وقال متحدث عسكري صهيوني إن إسرائيل قصفت بالدبابات والطائرات عددا من الأهداف العسكرية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة الشمالي. وصرح مسؤولون فلسطينيون بأن الهجمات لم تؤد لإصابات.

وكان جيش الاحتلال قد قال في بيان إن "نحو 6200 من مثيري الشغب والمتظاهرين تجمعوا عند نقاط مختلفة على الحدود ورموا قنابل حارقة وعبوات ناسفة".

وقد قتل فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات قرب حدود القطاع، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة في قطاع غزة التابعة لحركة حماس.

 وقالت حماس إن أحد القتلى يبلغ من العمر 17 عاما وقتل برصاصة في العنق أطلقها الجيش الإسرائيلي شرقي جباليا بينما أصيب الآخر برصاصة قاتلة في البطن في مخيم ملكة شرقي مدينة غزة ويبلغ من العمر 14 عاما.

وأوضحت الحركة أن 66 مصابا على الأقل نقلوا إلى المستشفيات في قطاع غزة بينهم 38 أصيبوا بالرصاص الحي أثناء فعاليات الجمعة الثالثة والسبعين لـ "مسيرات العودة"، كما أصيب العشرات بالاختناق والإغماء نتيجة قنابل الغاز (المسيل للدموع)" قرب السياج الحدودي الفاصل.