وزير الاقتصاد والتخطيط يهنئ القيادة بمناسبة اليوم الوطني الـ 89

السعودية

بوابة الفجر
Advertisements

بعث معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ محمد بن مزيد التويجري بأسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وإلى الشعب السعودي الكريم، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثمانين للمملكة، سائلًا المولى عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وأن يحقق للوطن المزيد من النماء والازدهار.


وقال التويجري في كلمة بهذه المناسبة الوطنية: " نستذكر جميعًا في هذا اليوم الوطني المجيد، مجدنا الذي وضع لبنته الأولى المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ليكون انطلاقةً لأجيالٍ تعمل للوطن بكل تضحيةٍ وإخلاص نحو تحقيق تطلعاته المستقبلية، التي لا تتوقف عند حد، ولا يوقف طموحها سوى عنان السماء".

وأضاف:" نسعى جميعًا نحو تحقيق تطلعات القيادة وطموحات الوطن، والوصول إلى اقتصادٍ مزدهر يحقق رؤية المملكة 2030 من خلال توفير عوامل الاستدامة والتنوع والتنمية للمحتوى المحلي، ومواجهة التحديات الاقتصادية لنحولها إلى فرصٍ جاذبةٍ للاستثمارات المحلية والعالمية".

واختتم معاليه تهنئته بمناسبة اليوم الوطني بقوله: "نيابةً عن سائر زملائي في وزارة الاقتصاد والتخطيط، وأصالةً عن نفسي، نسأل المولى سبحانه أن نكون خير معين لقيادتنا الرشيدة في تحقيق تطلعاتهم في النمو والازدهار ورفاهية المواطن، لنصل إلى مستقبلنا الذي نعمل على صناعته سويًا".


وتحتفل المملكة العربية السعودية، باليوم الوطني لتوحيد المملكة في 23 سبتمبر من كل عام، حيث يعود هذا التاريخ إلى المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبد العزيز برقم 2716، وتاريخ 17 جمادى الأولى عام 1351هـ، الذي قضى بتحويل اسم الدولة من (مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها) إلى المملكة العربية السعودية، وذلك ابتداءًا من يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351 هـ الموافق للأول من الميزان، والموافق يوم 23 سبتمبر 1932م.

وفي يوم 5 شوال 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استعادة الرياض عاصمة أسلافه مؤسسي الدولة السعودية الثانية، والعودة بأسرته إليها، وبعد استرداد الرياض واصل الملك عبد العزيز كفاح مسلح لمدة زادة عن 30 عام من أجل توحيد مملكته.

كما تمكن من توحيد العديد من المناطق من أهمها، جنوب نجد وسدير والوشم سنة 1320هـ 1902م، من ثم القصيم سنة 1322هـ1904م، ثم الأحساء سنة 1331هـ 1913م، وصولًا إلى عسير سنة 1338هـ 1919م، وحائل سنة 1340هـ 1921م، إلى أن تمكّن عبد العزيز من ضم منطقة الحجاز بين عامي 1343 هـ و1344 هـ الموافقة لسنة 1925م، وفي عام 1349 هـ 1930م أكتمل توحيد منطقة جازان.

وفي السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351 هـ الموافق التاسع عشر من شهر سبتمبر عام 1932م صدر أمر ملكي للإعلان عن توحيد البلاد وتسميتها باسم المملكة العربية السعودية اعتبارًا من الخميس 21 جمادى الأولى عام 1351 ه،الموافق 23 سبتمبر 1932م.