بعد حديث "السيسي" بالأمم المتحدة.. كل ما تود معرفته عن "الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار"

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


خلال كلمته أمام الأمم المتحدة في دورتها ال 74 المنعقدة بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن عدة قضايا تخص القارة الإفريقية أهمها ترسيخ مبدأ الحلول للمشكلات التي تواجه دول القارة، وكذلك إرساء دعائم التنمية من خلال رؤية قارية مقاربة تستند إلى مقومات التاريخ المشترك ووحدة المصير لأبناء القارة السمراء.

وقال الرئيس: "على النطاق الإقليمى عملنا بحكم رئاستنا للاتحاد الإفريقى وبالمشاركة مع أشقائنا على ترسيخ مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية حتى يتثنى اعتماد مقاربة شاملة تستهدف إرساء دعائم التنمية من خلال رؤية قارية تستند إلى مقومات التاريخ المشترك ووحدة المصير.

وتابع الرئيس السيسي: "والثقة فى قدرتنا على السير قدما نحو الاندماج، وإعلاء مصالح شعوبنا، وتعزيزًا لهذا التوجه، فقد تم تدشين آلية جديدة فى القاهرة لهذا الغرض، هي مركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، الذى سيركز على إعادة بناء الدول، فى مرحلة ما بعد النزاعات".
 
وانطلاقًا من وعيها بحجم مسؤولياتها تجاه دول القارة السمراء، وباعتبارها رئيسًا للاتحاد الإفريقي تقدمت مصر بمبادرة لإنشاء مركز لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي فبراير الماضي، خلال منتدى ميونخ للأمن.

وفيما يلي ترصد "الفجر" كل ما تود معرفته عن مركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية.

اختصاصاته
يختص المركز الإفريقي بإعادة الإعمار والتنمية في دول القارة الإفريقية كافة، كما يساعد الدول الخارجة من نزاعات وصراعات في التغلب على ويلات الحروب والتصدي لأخطار العودة مرة أخرى لهذه الصراعات.

يرسخ المركز مبادئ السلام والاستقرار لدول القارة الإفريقية عن طريق بناء قدرات مؤسساتها لأداء المهام المنوطة بها في حماية الأوطان.
يعتبر المركز الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية أهم أعمدة منظومة السلم والأمن الإفريقية، ويمثل أهمية متزايدة في ضوء الحاجة الماسة لمعالجة جذور النزاعات وعدم انتكاس الدول.

دوره
أوضحت الهيئة العامة للاستعلامات، أن قارة إفريقيا قطعت شوطًا كبيرًا في التغلب على العديد من العقبات المتعلقة بتحقيق السلم والأمن، ولكن مازال هناك حاجة للمزيد من العمل المشترك بين دول القارة الإفريقية لترسيخ مقومات السلام والأمن والاستقرار في القارة.
 
وأعلنت أن مصر تقدمت بمبادرة لإنشاء مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، انطلاقا من وعي مصر لحجم المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقها في ذلك الأمر، ولأهمية سد الفجوة في منظومة السلم والأمن الأفريقي من خلال إنشاء آلية قارية لمعالجة أوضاع الدول الخارجة من النزاعات وتدعيم السلام بها.

أهميته 
يعمل مركز إعادة الإعمار والتنمية الإفريقي، على تحصين الدول الأفريقية الخارجة من النزاعات والصراعات ضد أخطار الانتكاس، إلى جانب بناء قُدرات مؤسسات الدول لأداء مهامها في حماية أوطانها ترسيخا للاستقرار والسلام.

مصر تستضيف المركز
وكان الوزراء الأفارقة وافقوا في ختام اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، التي عقدت في موريتانيا في 30 يونيو 2018، على عرض مصر لاستضافة مقر مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في قمة " تيكاد 7" على أهمية دعم سياسة الاتحاد الإفريقي التي تتولى مصر رئاسته، لإعادة الإعمار والتنمية في القارة، وخصوصًا المركز المنوط به إعادة الإعمار والتنمية فترة ما بعد النزاعات.

إشادة إفريقية 
وبدوره أعرب رئيس البرلمان الإفريقي "روجيه نكوندانج" عن سعادته بكل ما تضمنه خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي من قضايا هامة وعاجلة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال 74، وبخاصة تلك التي تخص القارة السمراء مثل تدشين المركز الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي من شأنه إعادة إعمار دول القارة فترة ما بعد النزاعات.