أبطال من ذهب.. قصص ملهمة للمتعافين من السرطان داخل مستشفى 57357 (صور)

أخبار مصر

بوابة الفجر


- "عمر": قضيت في الغرفة 528 أصعب الأوقات.. وبالأمل اجتزت رحلة الشفاء
- "مريم": في عيد الأم توقفت حياتي.. وفي 57 تلقيت آخر جرعة كيماوي يوم 9/9
- "ياسين": احتجزت 135 يوما متصلة بالمستشفى.. وكونت صداقات مع أبطال آخرين
- "أحمد": لم أدفع مليما واحدا بالمستشفى.. وأتطوع لإسعاد المرضى بها
- "علاء": شفيت بعد 8 شهور علاج.. ومثلت مصر عالميا في مسابقة البحث العلمي بالصين


عرض بعض أبطال مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357 رحلات علاجهم داخل المستشفى، حتى تغلبوا على السرطان، بالتحدي والأمل، كنماذج مشرفة، ومحفزة لأقرانهم بالمستشفى، للصمود ومقاومة المرض، وتحمل فترة العلاج، وذلك بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الأطفال، والذي احتفل به المستشفى مؤخرا، تحت شعار "بطل من ذهب".

عمر شعراوي، بطل من ذهب، خريج كلية تجارة، وأحد الأبطال الذين واجهوا السرطان، وتضامنا منه مع أطفال 57357، حضر لمشاركتهم الأمل، وروى قصة مرضه واكتشافه من البداية، والتي بدأت بملاحظة وجود تكتلات أورام حول الرقبة، والتي علم فيما بعد أنها سرطان في الغدد الليمفاوية من الدرجة الرابعة، وقابله بالرفض في البداية، ولكنه سلم بالواقع وقرر مواجهة المرض بالعلاج حتى أن استجابته للعلاج نقلته إلى سرطان من الدرجة الأولى بعد 3 شهور علاج فقط، وتم إجراء عملية زرع نخاع له، وتلقي العلاج الكيماوي بخطة منتظمة ودقة في التنفيذ، حتى الشفاء.

وقال إنه لن ينس الغرفة رقم 528، والتي قضى فيها أصعب الأوقات مع العلاج، من خلال رحلة علاج طويلة استغرقت سنوات، والتي حرم فيها من نعم الحياة، حيث تم وضع بروتوكول علاجي وغذائي مناسب لحالته الصحية، وذلك في كل مراحل علاجه والذي ارتد إليه فيه المرض مرتين، وهي أشبه برحلة صعبة اجتازها بنجاح، حيث كان لديه أمل وطموح وصمود في المواجهة، كما أنه كان يعمل ما يحبه خلال تلك الفترة متغلبا على ضعف المناعة والمرض.

أما عن ندى شاتيلا، فهي أيضا بطلة من ذهب، من خارج مستشفى 57357، حاربت السرطان حتى انتصرت عليه، وحضرت إلى مستشفى سرطان الأطفال مصر، كمحاربة منتصرة، لدعم الأطفال المرضى واٍرهم، وإعطاءهم طاقة أمل ونور في الشفاء.

فيما أصيبت مريم مصطفى، تدرس في ثانوية عامة، بمحافظة الإسكندرية، بسرطان الغدد الليمفاوية، واكتشفته بعد وجود أعراض ظاهرة على الرقبة، وأجرت تحاليل وظهرت نتيجتها يوم عيد الأم، بأنها مصابة بالسرطان، وعاشت رحلة صعبة مع أسرتها التى لم تصدر لها أدنى فكرة عن طبيعة مرضها حتى تأكدت من الإصابة.

وعندما علمت بطبيعة مرضها تعرضت لصدمة نفسية كبيرة، أيقنت أن حياتها ستتوقف بعد ذلك، وفقدت ثقتها بنفسها، وبعد أن لجأت لـ57357 تم قبولها وإنهاء إجراءات دخولها بشكل سريع، وتلقت العلاج، حتى أنهت أخر جرعة كيماوي يوم 9/9/2019، واحتفلت بعيد ميلادها مع أصدقائها بالورشة الفنية في المستشفى يوم 15/9/2019.

ووجهت نصيحة للجميع باليقين بأن الله الذي أعطى الداء فإنه يعطي الدواء أيضا، ممثلا في العلاج وتكوين الصداقات، والابتكار والتطور في طريقة التفكير، فقد قدر الله لشخص ما المرض لكي ينقله لمكان آخر أفضل مما هو فيه، ويحد فيه كل ما يحب من أصدقاء وحب للناس وتحدي وصمود وآمل في قدرة الله على منح الشفاء.

فيما يروي ياسين محمد، مريض سرطان قولون من الدرجة الثالثة، أنه تم حجزه في المستشفى لمدة 135 يوما متواصلا، وقال بأنه كان يحلم بدخول كلية الشرطة، ولكنه فقد الأمل وقتها، ثم استعاده داخل المستشفى بصداقات جديدة وحدد هدفه معتمدا على الأمل وطموح في تحقيق أمنياته، ونصح كافة الأسر المرافقة لأطفالها بالمستشفى بالصبر والأمل حتى شفاء أولادهم.

وقال أحمد محسن، بطل من ذهب، طالب في ثانية ثانوي جامعة الأزهر، إنه أصيب بسرطان الغدد الليمفاوية، وحضر لمستشفى 57357 بدون واسطة ولم يدفع مليم واحد حتى الآن، رغم أنه يتلقى العلاج بها من سنوات، وبعد شفاءه في 2018 تطوع بالمستشفى، ليقينه بأنه سوف يكون حافزا لغيره من الأطفال المرضى، لمنحهم الآمل في الشفاء، والصبر على المرض.

فيما يؤكد علاء عزت، بطل من ذهب، مريض سرطان، ويدرس بالفرقة الأولى بالصف الثاني السنوي، من سوهاج، أنه عندما اكتشف إصابته بالمرض لجأ لـ57 وتلقى العلاج بها، وشفي بعد 8 شهور، بفضل الله وتعاون العاملين بالمستشفى في خدمته.

وشارك في مسابقة المخترع الصغير بأكاديمية البحث العلمي، وحصل على المركز الأول، ومثل مصر في مسابقة بالصين، ضمن دول كبرى مشاركة، وحصل على المركز الثالث عالميا.