"الفجر" تستعرض أبرز أخبار "الكنيسة" عن يوم السبت 28 سبتمبر 2019

أقباط وكنائس

بوابة الفجر
Advertisements

تستعرض بوابة القجر لقرائها ومتابعيها، النشرة اليومية، عن أبرز أخبار الكنائس المصرية الثلاثة، وذلك عن اليوم السبت الموافق 25 سبتمبر لعام 2019.

- البابا تواضروس يترأس اجتماع مجلس معهد الدراسات القبطية:

ترأس مساء اليوم السبت، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اجتماع مجلس معهد الدراسات القبطية، وذلك بمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

ويعتبر اجتماع مجلس معهد الدراسات القبطية هو الاول عقب تشكيل مجلسه الجديد وشارك فيه ممثلو الهيئات والمؤسسات التي تعمل في مجال الدراسات القبطية بالكنيسة.

حضر الاجتماع عميد المعهد الدكتور إسحق إبراهيم عجبان، ووكيله الدكتور عادل فخري صادق ورؤساء الأقسام ونوابهم.

وتناول الاجتماع خطة تطوير نظام التعليم بالمعهد، كما تم تقديم تقرير لقداسة البابا عن فعاليات وأنشطة المعهد خلال شهر سبتمبر الجاري، وكذلك أجندة الفعاليات لشهري اكتوبر ونوفمبر المقبلين، والتقويم الأكاديمي للعام الدراسي الجديد، وتقارير من أقسام المعهد.

- تدشين كنيسة جديدة بدير الانبا باخوميوس الشايب: 

أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم عن قيام نيافة الأنبا سلوانس أسقف ورئيس دير القديس الأنبا باخوميوس (الشايب) بالأقصر في مناسبة عيد الصليب صباح اليوم بتدشين مذابح كنيسة جديدة بمنطقة القلالى الخاصة بالآباء الرهبان بالدير.

وتم تدشين ٣ مذابح بالكنيسة وهي:المذبح الرئيس على اسم القديس الأنبا بلامون السائح،المذبح البحري على اسم القديس يوسف النجار،المذبح القبلي على اسم الشهيد أبسخيرون القليني، شارك في صلوات التدشين من أحبار الكنيسة صاحبا النيافة الأنبا يوساب الأسقف العام للأقصر والأنبا يواقيم الأسقف العام لإسنا وأرمنت، إلى جانب مجمع رهبان الدير وعدد من الآباء الرهبان من دير الشهيد مارجرجس، الرزيقات ومن دير القديس الأنبا متاؤس الفاخوري بإسنا وبعض من الآباء الكهنة من إيبارشيتي الأقصر وإسنا وأرمنت، نقادة وقوص.

هذا من المنتظر أن يتم تدشين شرقيات المذابح الثلاثة (حضن الآب) وحامل الأيقونات (الأيكونستاز) والأيقونات الموجودة بأرجاء الكنيسة.

كانت كنيسة أخرى قد تم تدشينها العام الماضي بالدير، ودشنت مذابحها على أسماء ثلاثة من كواكب الرهبنة الكبار وهم: أب الرهبان القديس الأنبا أنطونيوس والقديس مقاريوس الكبير والقديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين. 

- تفاصيل لقاء البابا تواضروس بكبار السن:

عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، لقاءً صباح اليوم السبت، مع كبار السن التابعين لإيبارشية المعادي ودار السلام والبساتين، وذلك يمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور أسقف الإيبارشية نيافة الأنبا دانيال، اسقف ايبارشية المعادي وسكرتير المجمع المقدس.

وفي بداية اللقاء، رتل كورال "الحكماء" التابع لكبار السن مجموعة من الترانيم وألقى قداسة البابا تواضروس كلمة روحية في نهاية اللقاء أشار خلالها إلى أن هذا العمر يعد بركة وخبرة وفرحة لكل أحد.

وعقب الصلاة الختامية وزع قداسته بالاشتراك مع نيافة الأنبا دانيال، هدايا تذكارية على الحاضرين.

يأتي لقاء قداسة البابا بكبار السن بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن والذي يحتفل يوم ١ أكتوبر من كل عام بموجب قرار صادر من هيئة الأمم المتحدة عام ١٩٩٠ ويهدف اليوم إلى تنمية الوعي بتقدير كبار السن والتعبير عن العرفان بإسهاماتهم السابقة في مجتمعاتهم.

- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بعيد الصليب: 

احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثانى، ولمدة ثلاثة أيام، بعيد الصليب، فهي تحتفل به مرتين في العام، الأولى في 27 سبتمبر، ويسمى عيد اكتشاف الصليب على يد الملكة هيلانة في القرن الرابع، والثاني في 19 مارس.

ويأتي احتفال الكنيسة من كل عام، نظرًا لليوم الذي ظهر فيه الصليب لأول مرة في 326 ميلادية على يد الملكة هيلانة، ويأتي بشكل دائم في أيام الصوم فقد رتب آباء الكنيسة الاحتفال بظهور الصليب في يوم تكريس كنيسته.

- الكنيسة الكاثوليكية تنعى شهداء شمال سيناء: 

عت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، وعلى رأسها صاحب الغبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس الأساقفة بمصر، بخالص الألم ضحايا كمين شمال سيناء الإرهابي الذي وقع بعد ظهر الجمعة.

وتدين الكنيسة الكاثوليكية بمصر هذا العمل الإجرامي.

وتابعت: "نصلي أن يمنح الرب التعزية لأهالي الضحايا، وأن يمنَّ بشفائه العاجل على المصابين".

- رئيس الطائفة الإنجلية ينعى شهداء شمال سيناء:

عت الطائفة الإنجيلية بمصر، وعلى رأسها الدكتور القس أندريه زكي، شهداء الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف عددا من رجال القوات المسلحة البواسل، في شمال سيناء، أمس الجمعة.

وأكدت، أن هذه الجرائم النكراء تدفعها كراهية بغيضة لمصر وشعبها، وتحاول النيل من استقرارها وسلامها.

وتابعت الطائفة، أن يقظة رجال القوات المسلحة البواسل ورجال الشرطة، هي درع الأمان لحماية هذا الوطن من كل أعداء الحياة، الذين يسعون بكل جهدهم لعرقلة أي خطوات للنهوض بالوطن.

وأكدت على أن مصر صامدة في وجه هذا الإرهاب الأسود، ولن تثنيها هذه المحاولات عن المضي في طريق النهوض والتقدم.

واختتمت بالقول: "نصلي إلى الله أن يمنح العزاء والسلوان لأهالي الشهداء، الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطننا الغالي، وأن يمنح مصرنا العزيزة السلام والأمان".