الأمم المتحدة: تصاعد العنف شمالي سوريا قد يؤدي إلى إحياء تنظيم " داعش"

عربي ودولي

بوابة الفجر



أفادت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة في سوريا، اليوم الخميس، في بيان لها، بأن العملية العسكرية التركية وتصاعد العنف شمالي سوريا قد يؤدي إلى إحياء تنظيم "داعش" الإرهابي.

وجاء في بيان للجنة التحقيق "أي حملة عسكرية جديدة يمكن أن تؤدي إلى انعدام الأمن والفوضى، وظروف محفوفة بالمخاطر يمكن أن تودي إلى إحياء تنظيم "داعش" الإرهابي".

وفي هذا الصدد تدعو اللجنة جميع أطراف النزاع إلى استئناف الحوار وضمان الحماية الأساسية للمدنيين أثناء الأعمال العدائية.

وحذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، من احتمال حدوث زيادة في أعداد اللاجئين جراء العملية العسكرية.

وبدأت تركيا هجومها في شمال سوريا، يوم الأربعاء، بغارات جوية وقصف مدفعي، قبل أن تبدأ القوات البرية في عبور الحدود في وقت لاحق من اليوم. انسحبت القوات الأمريكية من المنطقة، مما مهد الطريق للهجوم التركي على القوات الكردية السورية.

قال مسؤولون أكراد وأمريكيون إن الأكراد، الذين كانوا الحلفاء الأمريكيين الوحيدين في سوريا يقاتلون داعش، أوقفوا اليوم الخميس جميع عملياتهم ضد المتطرفين من أجل التركيز على قتال القوات التركية المتقدمة.

ولم يقدم بيان وزارة الدفاع التركية مزيدًا من التفاصيل حول الهجوم، ولكنه شارك في شريط فيديو قصير عن قوات الكوماندوز، وقالت الوزارة أن الطائرات والمدفعية التركية أصابت 181 هدفًا شرق نهر الفرات في سوريا منذ بدء التوغل.

وتابع مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية: "أن مقاتليهم صدوا الهجمات البرية للقوات التركية".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا: "إن القوات التركية حاولت المضي قدمًا على عدة جبهات تحت غطاء القصف الجوي والمدفعي لكنها لم تحقق أي تقدم ملموس.

وقال المرصد إنه منذ أن بدأت تركيا عملياتها، قتل سبعة مدنيين.