سعر الجنيه الاسترليني

الاقتصاد

الملكة اليزبيث على
الملكة اليزبيث على الجنيه الاسترليني


سعر الجنيه الاسترليني

شهد سعر صرف الجنيه الاسترليني، اليوم الجمعه، هدواًء مقابل الجنيه في معظم البنوك المصرية، مع توصل بريطانيا لاتفاق حول الخروج من الاتحاد الأوربي، حيث كانت تشهد صعوبات لتنفيذ عملية الخروج.

 

سعر الجنيه الاسترليني مقابل الجنيه المصري:

وسجل سعر الجنيه الاسترليني نحو 21.1 جنيه للشراء و21.32 جنيه للبيع في البنك المركزي، بينما بلغ في البنك الأهلى اليوناني نحو 21.1 جنيه للشراء و 21.28 جنيه للبيع، وبلغ في بنك التعمير والاسكان نحو 21.02 جنيه للشراء و21.32 جنيه للبيع،  وفي البنك الأهلى سجل 21.02 جنيه للشراء و21.19 جنيه للبيع، وفي المصرف المتحد بلغ 21.02 جنيه للشراء و21.19 جنيه للبيع، وفي بنك عودة سجل 21.01 جنيه للشراء، و21.19 للبيع.

 

بريطانيا توصل لاتفاق البريكست الجنيه الاسترليني يرتفع أمام الدولار :

قدم زعماء الاتحاد الأوروبي أمس الخميس  بالإجماع دعمهم لصفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ووضعوا عبء المسؤولية على رئيس الوزراء بوريس جونسون لتأمين موافقة البرلمان البريطاني على الصفقة في تصويت يجري خلال يومين.

 

وارتفع الجنيه الاسترليني  اليوم على اثر توصل بريطانيا للاتفاق خروج من الاتحاد الأوربي بنسبة 0.26% ليصل إلى 1.29 دولارً.


وفي حديث له بعد أن أقر زعماء الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرون الآخرون الصفقة دون وجود جونسون في القاعة، عبر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عن سعادته لإتمام الاتفاق لكنه أبدى أسفه لرؤية بريطانيا ترحل.

وقال ”بوجه عام، أنا سعيد ومرتاح لأننا توصلنا إلى اتفاق... لكنني حزين لأن بريطانيا ستخرج من الاتحاد الأوروبي“.

وتحدث كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه، ودونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي الذي كان من أشد معارضي الانسحاب، بعبارات مشابهة.

وقال توسك للصحفيين ”على المستوى الشخصي. ما أشعر به اليوم هو الحزن لأنني في أعماق قلبي سأظل دوما مؤيدا للبقاء وآمل إن قرر أصدقاؤنا البريطانيون يوما ما العودة أن تكون أبوابنا مفتوحة لهم“.

 وتوصل مفاوضو بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى الاتفاق بعد أيام متتالية من المحادثات التي استمرت حتى وقت متأخر من الليل ونحو ثلاث سنوات من المناقشات الساخنة التي أدت إلى توتر العلاقات بين التكتل والمملكة المتحدة.

وبعد الإعلان عن الاتفاق، انضم جونسون إلى قادة الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين الآخرين في قمة ببروكسل وصافحهم بينما كان يضحك ويمزح مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ثم تركهم ليقرروا ما إذا كانوا يوافقون على الاتفاق. وبعد ما يزيد قليلا عن ساعة من النقاش، أصدر الزعماء بيانا مشتركا يؤيدونه فيه.

وقال جونسون في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المفوضية جان كلود يونكر قبل بدء القمة ”حان الوقت الآن لإتمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومن ثم العمل معا على بناء شراكتنا المستقبلية، والتي أعتقد أنها يمكن أن تكون إيجابية بشكل لا يصدق لكل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي“.

وأردف قائلا ”آمل كثيراً ... أن يجتمع زملائي النواب في وستمنستر الآن لاستكمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأن يقروا هذا الاتفاق الممتاز كي نمضي قدما في الانسحاب دون أي تأخير“.

ويحتاج جونسون الآن إلى الحصول على الأصوات اللازمة في جلسة استثنائية للبرلمان يوم السبت. لكن الحسابات ليست سهلة أو بسيطة بالنسبة له.

ورفض الحزب الوحدوي الديمقراطي الأيرلندي الشمالي، الذي يحتاج جونسون لمساعدته في التصديق على أي اتفاق، تأييده قائلا إنه ليس في مصلحة أيرلندا الشمالية.

وقال جيريمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض إنه ”غير سعيد“ بالاتفاق وسيصوت ضده. وقال حزب العمال إنه يريد أن يخضع أي اتفاق للرأي العام للتصويت عليه، لكنه لم يشر بعد إلى ما إذا كان سيدعم أي خطوة لإجراء استفتاء ثان يوم السبت.

ويبدو أن جونسون عازم على تقديم خيار صارم للبرلمان، إما الاتفاق الذي أبرمه أو لا اتفاق على الإطلاق، على أمل الحصول على ما يكفي من الأصوات للحصول على الموافقة.