بيسكوف: الأسد يؤكد لبوتين استعداد دمشق في تسيير دوريات مشتركة مع الشرطة الروسية

عربي ودولي

الأسد وبوتين
الأسد وبوتين
Advertisements


صرح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، مساء اليوم الثلاثاء، أن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عن استعداده لنشر حرس الحدود السوري، للقيام بدوريات مشتركة على الحدود مع الشرطة العسكرية الروسية.

وقال بيسكوف، إن الأسد أبلغ في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي بوتين، دعمه للقرارات التي توصلت إليها روسيا وتركيا خلال محادثاتهما اليوم في مدينة سوتشي الروسية. 

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، "أن الرئيس الأسد شكر نظيره بوتين، وأعرب عن دعمه الكامل لنتائج العمل، وكذلك استعداد حرس الحدود السوري مع الشرطة العسكرية الروسية للذهاب إلى الحدود".

هذا وأبلغ الرئيس فلاديمير بوتين خلال الاتصال الهاتفي، الرئيس السوري حول أحكام المذكرة الروسية التركية، مؤكدا على أن المهمة الرئيسية هي استعادة وحدة الأراضي السورية ومواصلة الجهود المشتركة على المسار السياسي، بما في ذلك العمل في إطار اللجنة الدستورية.

وقال بيسكوف "بمبادرة من الجانب الروسي، أجرى فلاديمير بوتين محادثة هاتفية مع رئيس سوريا بشار الأسد"، مشيرا إلى أن "أبلغ رئيس الدولة الروسية نظيره السوري بنتيجة الاجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي استمر أكثر من ست ساعات، أوجز الأحكام الرئيسية لمذكرة التفاهم المتفق عليها في الاجتماع".

الهجوم التركي على سوريا

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده أطلقت عملية عسكرية باسم "نبع السلام" شمال شرقي سوريا، "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية"، التي دعمتها الولايات المتحدة الأمريكية في إطار حملة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وجرى إطلاق هذه العملية، التي تعتبر الثالثة لتركيا في سوريا، بعد أشهر من مفاوضات غير ناجحة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية حول إقامة "منطقة آمنة" شمال شرقي سوريا، لحل التوتر بين الجانب التركي والأكراد سلميا، لكن هذه الجهود لم تسفر عن تحقيق هذا الهدف بسبب خلافات بين الطرفين حول عمل هذه الآلية.

وبدأت تركيا تنفيذ عمليتها الجديدة بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، عن سحب قواتها من شمال شرقي سوريا بقرار من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خطوة انتقدها الأكراد بشدة على الرغم من وعده بتدمير اقتصاد تركيا حال "تجاوزها الحدود".                   

الاتفاق الأمريكي التركي

وقد وافقت تركيا، يوم الخميس الماضي، على وقف هجومها في سوريا لمدة خمسة أيام للسماح بانسحاب القوات الكردية من "منطقة آمنة" سعت تركيا طويلا للسيطرة عليها، وذلك في إطار اتفاق أشادت به إدارة الرئيس الأمريكي ووصفته تركيا بأنه انتصار كامل.