اليمن: توجه لزيادة الضغط العسكري على "الحوثيين" بعد اتفاق الرياض

عربي ودولي

الحوثيين
الحوثيين



كشف نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية، اليوم الثلاثاء، عن وجود توجه لزيادة الضغط العسكري على جماعة "الحوثيين" الإرهابية بعد توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، مشيراً إلى احتمالية حدوث حراك شعبي في مناطق سيطرة "الحوثيين".

وأوضح وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية، أن "الحوثيين سيظلوا أمام خيار، إما أن تقبل بالمرجعيات والحل السياسي، أو سنجد انفسنا مجبرين على مواجهة الحوثيين".

كما شدد نجيب غلاب، على أن "المرحلة القادمة بعد اتفاق الرياض سيكون هناك ضغط عسكري كافي، وربما يحدث حراك شعبي واسع، وتثبيت أركان الدولة يعني حصار العصابة في صنعاء".

وقال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، حول اتفاق الرياض المزمع توقيعه بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي برعاية سعودية، "بالنسبة للاتفاق هو في مضمونه العام يركز على كيفية تقوية وتثبيت أركان الشرعية، وتفعيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية والمدنية، وأيضا سلطات الدولة الثلاثة، وخلق توافق بين الأطراف الوطنية المناهضة للحوثيين".

كما أكد وكيل الوزارة على أن "الأهداف الكلية لاتفاق الرياض هي تجاوز الخلاف والصراع والنزاع، الذي فرض نتيجة تناقضات في الرؤى، اليوم هنا تجميع لهذه القوى وفق مسار واضح حددته المبادئ العامة لاتفاق الرياض، وهي قائمة على المبادئ والأهداف الوطنية وعلى المرجعية الثلاث".

وأشار إلى أنه "لا يوجد انقسام بمعنى الانقسام بالذات على المستوى الرسمي، الحكومة والوزراء اجتمعوا يوم أمس الاثنين، وكان هناك توافق كامل، ورئيس الجمهورية كان واضحا باجتماعه مع عدد من الأطراف الجنوبية".

وتابع غلاب "هناك تجمعات محلية، كجماعة حضرموت، اجتمعوا وأيدوا الاتفاق، حتى المجلس الانتقالي لا يوجد حتى صوت واحد معترض داخله، صحيح لدى بعض المسؤولين في الحكومة الشرعية وجهات نظر مغايرة لكنهم غير معترضين على الاتفاق".

واختتم غلاب كلامه، قائلاً: "إن القوات المشتركة الموجودة في الحديدة أغلب قياداتها مؤيدة لاتفاق الرياض بما في ذلك طارق محمد صالح، وهذه القوات ستكون ضمن إطار القوة المناهضة للحركة الحوثية وتحت مظلة الشرعية".