إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص الاحتلال في رام الله

عربي ودولي

بوابة الفجر


أسفرت مواجهات فلسطنيين مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عن إصابة عشرات الفلسطينيين، مساء الإثنين، في  مدخل مدينة رام الله في وسط الضفة الغربية.

وتزامنت المواجهات مع الذكرى السنوية الـ15 لاستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع 48 إصابة في مواجهات قرب حاجز "بيت إيل" العسكري الإسرائيلي في المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وأشار، في بيان، إلى أن فلسطينيا واحدا أصيب بالرصاص الحي و9 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و35 نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع و3 نتيجة إصابات بالحروق.


وكانت مسيرة انطلقت من مدينة رام الله إلى الحاجز العسكري الإسرائيلي في إحياء ذكرى استشهاد الرئيس عرفات.

وأدان صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قتل الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا بدم بارد في مخيم العروب بالخليل في جنوبي الضفة الغربية في وقت سابق الإثنين.

وقال عريقات في تصريح أرسله لـ"العين الإخبارية": "أطالب الأمم المتحدة بتأمين الحماية الدولية العاجلة، والمدعية العامة للجنائية الدولية بمشاهدة جريمة الإعدام الميداني البشعة والمتعمدة للشهيد الأعزل عمر البدوي، والتحرك فوراً نحو فتح تحقيق جنائي في جرائم الحرب الممنهجة والمتواصلة التي ترتكبها سلطة الاحتلال بحق المدنيين العزّل".

وفي غضون ذلك، اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيطرة أمنية إسرائيلية على كامل الضفة الغربية من أجل التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

وفي إشارة إلى الضفة الغربية، قال نتنياهو في كلمة في الكنيست الإسرائيلي اليوم الإثنين: "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نكون في حالة ضعف شديد وبأن نحول يهودا والسامرة إلى غزة أخرى، حيث مساحة هذه الأراضي تشكل 20 ضعف مساحة قطاع غزة".

وأضاف رئيس وزراء الاحتلال: "قمنا بذلك، نعلم أننا لن نحصل على السلام، ولذلك هذا شرط أساسي لعلاقاتنا مع الفلسطينيين وقد تحدثت عنه مع أبو مازن مرات عديدة".

وأوضح نتنياهو: "يجب أن نحافظ على السيطرة الأمنية الكاملة على الأراضي التي تقع غربي نهر الأردن. وإن لم نقم بذلك فليس مهمّا ماذا سنفعل بالأمور الأخرى وكل شيء سينهار".