الوحدات الروسية التركية تجري الدورية السادسة شرق الفرات بسوريا

عربي ودولي

بوابة الفجر
Advertisements


نفذت وحدات من الشرطة العسكرية الروسية بالمشاركة مع وحدات من الجيش التركي، اليوم الخميس، دورية مشتركة شرق نهر الفرات بسوريا.

قالت وزارة الدفاع التركية، في بيان لها، إن القوات الروسية التركية أجرت دورية برية مشتركة، وتعد هذه الدورية السادسة، منذ بدء الاتفاق الروسي التركي، المبرم بتاريخ 22 أكتوبر الماضي.

وبحسب البيان، نفذت الدورية أعمالها في منطقة الدرباسية شرق الفرات، ضمن الخطة الموضوعة مسبقا، ورافقت الدورية المشتركة، المؤلفة من 4 آليات عسكرية مصفحة من كل طرف، طائرات دون طيار أثناء تنفيذ المهام، بحسب وكالة الأنباء التركية "الأناضول".

وكانت وزارة الدفاع التركية، قد أعلنت يوم الاثنين الماضي، "بدء تسيير الدورية المشتركة الرابعة بمشاركة عسريين روس وأتراك، في الدرباسية بشرق الفرات".

فيما قالت وزارة الدفاع الروسية، إن الدورية الروسية التركية المشتركة الثالثة أنهت أعمالها على الحدود السورية التركية، شمال شرقي سوريا، مشيرة إلى أن خط السير كان على مسافة 105 كيلومترات.

وأوضحت في بيان: "أكملت الدورية المشتركة الثالثة للشرطة العسكرية الروسية ودائرة حرس الحدود التركية أعمالها في المنطقة الجديدة من الحدود السورية التركية في شمال شرق سوريا"، مضيفة "سارت الدورية المشتركة، على طريق بطول 105 كيلومترات استغرق حوالي أربع ساعات وأنجزت أعمالها عائدة إلى نقطة البداية".

الهجوم التركي على سوريا
هذا وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أطلق في يوم 9 أكتوبر الماضي، عملية عسكرية تحت أسم "نبع السلام" شمال شرقي سوريا "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين"، في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية"، التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول أخرى)، وتأمين عودة اللاجئين السوريين، الذين تستضيفهم تركيا إلى بلادهم.

وبعد فترة زمنية من العملية العسكرية على تركيا، توصلت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس الموافق 17 أكتوبر، لاتفاق مع تركيا على وقف عملية "نبع السلام"، مقابل انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية خلال 120 ساعة إلى خارج حدود المنطقة الآمنة.

وأوضحت واشنطن، على لسان نائب الرئيس مايك بنس، أن الاتفاق يعني انسحاب القوات الكردية من المنطقة الآمنة التي يبلغ عمقها 32 كيلومترا على طول الحدود التركية السورية، وأكد على أن واشنطن ستسهل هذه العملية، وأن القوات الأمريكية لن تعود إلى هذه المنطقة.

وبعد انتهاء المهلة التي اتفقا عليها تركيا وأمريكا، حول انسحاب القوات الكردية في 120 ساعة، ولم تخرج القوات الكردية، توصلت أنقرة وموسكو في 22 أكتوبر، إلى اتفاق نص على أن تسهل موسكو "سحب" عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، وأسلحتهم من منطقة تمتد حتى عمق 30 كيلومترا من الحدود مع تركيا.