"تطبيقات عملية على النشر العلمي لمقابر طيبة" ورشة في متحف الأقصر (صور)

أخبار مصر

بوابة الفجر


نظم متحف الأقصر اليوم ورشة بعنوان "النشر العلمي لمقابر طيبة تطبيقًا على مقبرتي 39 و125" والتي تناولت أعمال ترميم وإعادة إعمار مقبرة 125 والتي تخص دوا إير نحح، وتم عرض الصور التي تشرح جميع خطوات عمليات الترميم والتي وثقت لما قبل وبعد الترميمات، كما تناولت الأعمال التي تمت في مقبرة 39 والخطوات التي مهدت لأن تكون مزارًا سياحيًا، كما شاهد الحضور عرضًا لأنواع الأحجار المختلفة وكيفية التمييز بينها، والسمات المميزة لكل منها كما تم عرض عينات ميكروسكوبية توضح ذلك.

وقال الدكتور علاء حسين مدير عام متحف الأقصر إن الورشة تأتي برعاية الدكتور خالد العناني وزير الأثار، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار والدكتور مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف، وفي إطار دور المتحف التوعوي والتثقيفي، وربط المتحف بجمهور الأثريين وطلاب الأثار والترميم، وفي ظل ‘لان مصر عام 2019 عام التعليم.

وأدار الورشة، الدكتورة سناء أحمد علي عمر مدير عام متاحف مصر العليا ومدير مشروع مقبرة 125، ورئيس فريق عمل المقبرة، والدكتور جبريلا أرك فيرتز، مدير مشروع مقبرة 39 بطيبة، ورئيس البعثة المصرية المكسيكية، والمهندس المعماري مانويل فيلاريول، وتنوع الحضور ما بين طلبة معاهد الترميم والأثار وأساتذة الجامعات، والأثريين وإخصائيي الترميم في الأقصر.

ومتحف الأقصر يقع على كورنيش النيل في وسط مدينة الأقصر جنوب مصر والتي كانت تعرف في الماضي باسم طيبة، وقد افتتحه الرئيس الأسبق محمد أنور السادات مع ضيفه رئيس جمهورية فرنسا وقتها، فاليرى جاسيكار دى ستان في العام 1975 م.

وضمن أروع معروضاته الآن تماثيل تمثل عصر المملكة الحديثة عثر عليها مخبأة قرب معبد الأقصر العام 1989 م. كذلك تجد المومياوات الملكية للفرعونين أحمس الأول ورمسيس الأول حيث أضيفت لمقتنيات المتحف في مارس 2004 م.

والأقصر تلقب بمدينة المائة باب أو مدينة الشمس، عُرفت سابقًا باسم طيبة، وهي عاصمة مصر في العصر القديم تقع على ضفاف نهر النيل والذي يقسمها إلى شطرين البر الشرقي والبر الغربي، وتضمّ ثلث آثار العالم، مقسمة على البرّين الشرقي والغربي للمدينة، ويضم البر الشرقي معبد الأقصر، ومعبد الكرنك، وطريق الكباش الرابط بين المعبدين، ومتحف الأقصر، أما البر الغربي فيضم وادي الملوك، معبد الدير البحري، وادي الملكات، دير المدينة، ومعبد الرامسيوم، وتمثالا ممنون.

ويرجع تأسيس مدينة طيبة إلى عصر الأسرة الرابعة حوالي عام 2575 ق.م، وحتى عصر الدولة الوسطى لم تكن طيبة أكثر من مجرد مجموعة من الأكواخ البسيطة المتجاورة، ورغم ذلك كانت تستخدم كمقبرة لدفن الأموات، فقد كان يدفن فيها حكام الأقاليمِ منذ عصر الدولة القديمة وما بعدها، ثم أصبحت مدينة طيبة في وقت لاحق عاصمة لمصر في عصر الأسرة المصرية الحادية عشر على يد الفرعون منتوحتب الأول، والذي نجح في توحيد البلاد مرة أخرى بعد حالة الفوضى التي احلت بمصر في عصر الاضمحلال الأول، وظلت مدينة طيبة عاصمة للدولة المصرية حتى سقوط حكم الفراعنة والأسرة الحادية والثلاثون على يد الفرس 332 ق.م.