عاجل.. سماع دوي إطلاق رصاص في العاصمة اللبنانية

عربي ودولي

احتجاجات لبنان -
احتجاجات لبنان - أرشيفية



أعلن سكان من منطقة الكولا والطريق الجديدة في لبنان، مساء اليوم الإثنين، أن هناك عناصر يرجح أنها تنتمي إلى حركة أمل تستقل دراجات نارية أطلقوا النار باتجاه الطريق الجديدة، مما استدعى انتشارا مكثفاً من قبل الجيش اللبناني.

وتداعى أبناء منطقة الطريق الجديدة والكولا واستنفروا على الطرق خشية دخول مسلحي أمل وحزب الله إلى مناطقهم. 

وكان مناصرو حركة أمل وحزب الله، قد تظاهرو في وقت سابق من اليوم، أمام مبنى قناة الجديد وحالوا اقتحامه، كما حاولوا أيضا اقتحام خيام المعتصمين في ساحة العلم بمدينة صور وحطموها واعتدوا على المحتجين.

هذا وقامت القوى الأمنية اللبنانية بإغلاق الطرقات في منطقة الكولا ببيروت، وسط انتشار أمني مكثف.

احتجاجات لبنان
هذا وبدأت التجمعات الاحتجاجية في لبنان، مساء الخميس الموافق 17 من أكتوبر الجاي، في وسط بيروت عقب اقتراح تداولت فيه الحكومة لفرض ضريبة على تطبيق "واتساب"، وسرعان ما انتقلت التظاهرات لتعم المناطق اللبنانية، وأقدم المتظاهرون على إغلاق الطرق بالإطارات المشتعلة في بيروت، وجبل لبنان، والشمال والجنوب والبقاع شرقاً.

وفي مدينة النبطية جنوباً، أضرم متظاهرون النار قرب منازل ومكاتب عدد من نواب "حزب الله" وحركة "أمل" التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، في مؤشر على حجم النقمة الشعبية، وتعاني لبنان، ذو الموارد المحدودة، من نقص في تأمين الخدمات الرئيسية، وترهل بنيته التحتية، حيث يقدر الدين العام اليوم بأكثر من 86 مليار دولار، أي أكثر من 150 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي ثالث أعلى نسبة في العالم بعد اليابان واليونان، وتبلغ نسبة البطالة أكثر من 20 في المائة.

وتعهدت لبنان العام الماضي بإجراء إصلاحات هيكلية، وخفض العجز في الموازنة العامة، مقابل حصوله على هبات وقروض بقيمة 11.6 مليار دولار أقرّها مؤتمر "سيدر" الدولي، الذي عقد في باريس، ومع تأخر الحكومة في الإيفاء بتعهداتها، أصدرت الوكالات العالمية للتصنيف الائتماني مراجعات سلبية لديون لبنان السيادية، وأقرّ البرلمان في يوليو الماضي، ميزانية تقشفية للعام 2019 سعياً للحد من العجز العام، بينما تناقش الحكومة حالياً مشروع موازنة العام 2020، وتسعى إلى توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة.